وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

العاصفة الرملية أرجأت عمليات الجيش… موعد تطهير طريق خناصر اقترب

‫شارك على:‬
20

حلب – الوطن :

اقترب موعد تطهير طريق خناصر مع تحضير الجيش العربي السوري واللجان الشعبية المؤازرة له لعملية ضخمة بغية استعادة باقي النقاط من تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين اللذين تحالفا لقطع طريق إمداد حلب الوحيد منذ يوم الجمعة الفائت.
وأكدت مصادر ميدانية لـ«الوطن»، أن العاصفة الرملية التي ضربت طريق خناصر الواقع في منطقة صحراوية أخرت عملية الجيش المرتقبة لاستعادة النقاط التي ما زالت في قبضة داعش والنصرة وأهمها التلة 11 التي تمتد لمسافة شاسعة وتمت السيطرة عليها من مجموعة الاقتحام قبل أن يفقد الاتصال بهم بهبوب العاصفة التي هشمت زجاج السيارات ومنعت الرؤية حتى مسافة 400 متر.
وكان الجيش والقوات المساندة له تقدم حتى مسافة 24 كيلو متراً من خناصر باتجاه أثريا وسيطر أمس الأول على قرية الحمام الإستراتيجية بالتزامن مع تقدم آخر من اثريا نحو خناصر ولمسافة 5 كيلو مترات.
وأشارت المصادر إلى أن المعركة الحاسمة، التي ستمهد للجيش التقدم نحو باقي النقاط على الطريق، هي السيطرة على تلة مراغة في منتصف الطريق بين خناصر وأثريا والتي بدأ التمهيد المدفعي والصاروخي لاقتحامها أمس في الوقت الذي شن فيه الطيران الحربي السوري والروسي غارات مكثفة على مناطق سيطرة داعش والنصرة وحقق إصابات مؤكدة.
من جهة أخرى، فتح الجيش العربي السوري الطريق الواصل بين حلب ومخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين ومطار حلب الدولي عبر منطقة الراموسة والشيخ السعيد حيث تسلل مسلحون إلى محيط معمل الإسمنت فيه قبل أن يطردهم الجيش إثر اشتباكات ضارية إلا أن عمليات القنص التي استمرت في منطقة الراموسة استدعت تحويل الطريق إلى منطقة أكثر أمناً أمام السكان.
وفي ريف حلب الجنوبي، واصل الجيش العربي السوري عمليته العسكرية بالتقدم أقصى جهة الجنوب باتجاه بلدة العيس وكثف قصفه لتجمعات ومراكز المسلحين في محيط خان طومان التي يستهدف السيطرة عليها للوصول إلى طريق عام حلب دمشق في المحور الجنوبي الغربي. وعلمت «الوطن» أن الجيش سمح لسكان بلدة الوضيحي وقرية حدادين غربي بالعودة إلى مساكنهم بعد بسط الأمن فيهما إثر تطهيرهما من المسلحين الأسبوع الفائت.
وتم الاتفاق أمس بين مجموعات مسلحة و«النصرة» على أن تستلم الأخيرة رئاسة «غرفة عمليات» الريف الجنوبي بعد عودة مقاتليها إلى الريف إثر انسحابهم منه مع بدء عمليات الجيش فيه إلى ريف حماة الشمالي.
أما في ريف حلب الشرقي، فواصل الجيش عمليته العسكرية الرامية إلى فك الحصار عن مطار كويرس العسكري المحاصر منذ أكثر من سنتين، وكثف الطيران السوري والروسي قصفه على مقرات وتجمعات داعش في كويرس غربي وطويرس جنوبي والشيخ أحمد وجب غبشة وكصيص والجابرية وسين وغيرها من القرى المحيطة بالمطار بعد أن وصل الجيش إلى بعد 7 كيلو مترات من جهة غرب المطار بسيطرته على قريتي الناصرية والنعام.