الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«الفتح» و«النصرة» يضعان كل ثقلهما.. تركيا تنجد مسلحي ريف حلب الجنوبي بالشيشانيين

‫شارك على:‬
20

حلب – الوطن – وكالات :

استنجد مسلحو ريف حلب الجنوبي قبل خسارتهم مراكز ثقلهم الأخيرة فيه بالحكومة التركية التي أرسلت لهم أكثر من 200 مقاتل شيشاني عبروا الحدود التركية أول أمس باتجاه الريف الذي بسط الجيش العربي السوري فيه سيطرته على 50 قرية ومزرعة وتلال إستراتيجية ما دفع بما يدعى «جيش الفتح» الذي تقوده جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية لوضع كل ثقله في المعركة المصيرية.
وبحسب معلومات من مصدر معارض مقرب من «جيش الفتح» لـ«الوطن»، فإن المئات من «فيلق الشام» إلى جانب العشرات من مقاتلي «النصرة»، وصلوا إلى مناطق سيطرة المسلحين في خان طومان والحاضر ومحيط قرية خلصة وتلال الحميرة لتدور اشتباكات عنيفة مع الجيش العربي السوري في مسعى لمنع تقدمه نحو مناطق نفوذ المسلحين الأخيرة وحجز موطئ قدم له على الطريق الدولي من حلب إلى دمشق.
وأوضح المصدر بأن «جيش المجاهدين والأنصار»، والذي يضم جنسيات قوقازية، سيشكل رأس الحربة في صد هجمات الجيش العربي السوري بعد تزويده بمقاتلين شيشانيين جدد على يد تركيا، ولفت إلى أن الاستخبارات التركية سوّت المشكلة القائمة بين مجموعات حلب المسلحة وخصوصاً حركة «نور الدين الزنكي» و«النصرة» لتنضم الأخيرة إلى الأولى في معارك الجنوب.
ونفى مصدر ميداني لـ«الوطن» صحة المزاعم التي رددتها «النصرة» حول سيطرتها مع «فيلق الشام» على قرية خلصة وتلال الحميرة في محاولة لفتح ثغرة باتجاه قرية القراصي وقرية السابقية الإستراتيجية التي تحوي كتيبة الدبابات، وقال المصدر إن الجيش بأعلى جاهزية لصد أي هجوم بل على استعداد لمواصلة تقدمه في الريف الجنوبي إلى حين تحقيق أهدافه من العملية العسكرية.
في الغضون، نفذ سلاح الجو في الجيش السوري غارات جوية على أهداف ومحاور تحرك مسلحي تنظيم داعش الإرهابي في ريف حلب الشرقي، تركزت على تجمع آليات وبؤر للتنظيم المتطرف في قرية الشيخ أحمد جنوب الكلية الجوية بناحية كويرس.