بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

القواعد أولاً وأخيراً

‫شارك على:‬
20

ناصر نجار :

الحاجة اليوم يجب أن تدفع القائمين على الرياضة إلى الاتجاه نحو القواعد والعناية بها كما تجب العناية، وإذا كنا في وقت سابق سمعنا بمشروع البطل الأولمبي فهو أمر حسن وجيد، شريطة أن يكون نتاج قاعدة عريضة وجيدة من المواهب الصغيرة والخامات الواعدة.
وأكثر شيء سمعناه في مؤتمرات الأندية أن كل أصحاب المداخلات كانوا يؤكدون ضرورة العناية بالقواعد كمطلب رئيس للرياضة حتى يتولد لدينا جيل رياضي جديد، يملأ الفراغ الذي أحدثه الغياب المؤثر في رياضتنا بسبب الاحتراف الخارجي وبسبب الهجرة المتزايدة.
والباب الأول الذي يمكن اعتماده في هذا الجانب يبدأ من افتتاح مدارس رياضية شتوية في الأندية أسوة بالمدارس الصيفية إنما بصيغة تتفق مع الحالة الدراسية، وبهذا نكون قد حصلنا على دورة رياضية كاملة يستكمل فيها الصغار ما بدؤوه بدل أن ينسوه في زحمة الدراسة.
والباب الثاني الذي نجده قائماً الآن هو مشروع «بكرا إلنا» الذي ترعاه محافظة دمشق، ولا شك أنه مشروع كبير قطع مرحلته الثانية، ويستعد لدخول مرحلة أكثر نضوجاً من ذي قبل، لكن مشكلة هذا المشروع أنه يقتصر على دمشق وحدها.
رعاية المواهب أو القواعد يجب أن ترتبط بقرار قيادي يلزم الأندية بذلك، وفيه وسائل عديدة منها حرمان أي نادٍ من المشاركة في الدوري إن لم يملك فِرقاً قاعدية، أيضاً من المفترض إلزام كل اتحادات الألعاب بالتوجه نحو القواعد، وإيلائها ضعف الاهتمام، ليصبح الاهتمام بالقواعد أمراً مفروضاً.
ما نتكلم عنه ليس صعباً، والأزمة لا تعوق تنفيذه، لكن ما يعوق وجوده عدم الرغبة بداعي الإنفاق أولاً، وبداعي الكسل ثانياً والإهمال المتعمد أخيراً.
نأمل أن يجد طرحنا هذا آذاناً مصغية، فهو الحل الناجع والناجح لبناء رياضة قوية للسنوات القادمة.