كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية عن قضية فساد مالي في جامعة دمشق ، تضمنت عمليات اختلاس وتزوير في شيكات الرواتب والأجور، نتج عنها أثر مالي بلغ 858,443,436 ليرة سورية خلال فترة النظام البائد.
وأظهرت التحقيقات قيام أمين الخزينة لدى جامعة دمشق باختلاس المبلغ المذكور من خلال التلاعب بالمبلغ المدوّن في شيك مسطّر باسمه لدى الجامعة وتزوير قيمته، إضافة إلى استيلائه على مبالغ واردة في عدد من أوامر الدفع الخاصة بالرواتب والأجور عبر قبضها من المصرف المركزي دون تسديدها لمصلحة الجامعة، وذلك بالتواطؤ مع محاسب الرواتب والأجور في الجامعة.
وانتهت التحقيقات بحسب الصفحة الرسمية للجهاز المركزي، إلى إحالة أمين الخزينة ومحاسب الرواتب والأجور إلى القضاء المختص، مع إلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة تأميناً وضماناً لاسترداد المبلغ المذكور.

كما فُرضت عقوبات مسلكية بحق كل من محاسبة التعويضات والمسؤولة عن تنظيم أوامر الدفع، إضافة إلى إعداد مذكرة للمديرية المختصة لمتابعة تدقيق جميع أعمال أمين الخزينة ومحاسب الرواتب والأجور ومحاسبة التعويضات، لا سيما فيما يتعلق بمبالغ الرصد والمراقبة.
يؤكد الجهاز المركزي للرقابة المالية أن مكافحة الفساد تمثل أولوية لا تقبل التهاون، وأنه مستمر في ملاحقة كل من يعتدي على المال العام وكشف التجاوزات داخل المؤسسات العامة، بما يعزز الشفافية ويحمي موارد الدولة
وكان الجهاز المركزي للرقابة المالية، كشف في التاسع من الشهر الجاري عن قضية اختلاس وتزوير بلغ أثرها المالي ملياراً و640 مليون ليرة سورية قديمة، في قرى الشام بريف دمشق، وذلك في إطار متابعة الجهاز لملفات الفساد المرتكبة خلال فترة النظام البائد.
الوطن








