جهاز المخابرات الوطني العراقي: ألقينا القبض على شبكة مخدرات دولية مكوّنة من 5 عناصر داخل سوريا بالتعاون مع السلطات الأمنية السورية

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي من الشركة السورية للبترول زار أحد حقول رميلان في القامشلي تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” يصدر قراراً بتكليف “حسام البردان” معاوناً لمدير عام مشفى المواساة الجامعي للشؤون الطبية

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الكلمة الموقف

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

د. اسكندر لوقــا : 

ثمة رجال في الحياة تحترم رأيهم حتى إذا كان مخالفا لرأيك، فماذا عن رجال تتفق معهم في الرأي؟ أتأمل بهذه المعادلة وأنا أعود إلى أرشيفي لأقرأ فقرات وردت في خطاب القائد الفرنسي الفذ في أربعينيات القرن الماضي الجنرال شارل دوغول ألقاه في مدرج الجامعة السورية [دمشق حالياً] حول سياسة فرنسا في الشرق.
في خطابه المذكور، أظهر الجنرال دوغول أنه يمتلك الجرأة الأدبية القصوى، إن صح التعبير، ليقول عن ساسة بلاده كلاما يدينهم لأنهم لم يكونوا قادرين على الوفاء بالتزاماتهم تجاه البلاد العربية وخصوصاً تجاه سورية، تلك التي أعلنوها في سياق وعود واتفاقيات يعود تاريخها إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية.
يقول الجنرال دوغول في خطابه على مدرج الجامعة بتاريخ 30 تموز عام 1941 وبحضور جمع من رجالات الدولة السورية: يجب وضع حد للانتداب في البلاد العربية. ويجب أن تعمل فرنسا الحرّة على تحقيق الاستقلال الناجز والسيادة الكاملة لسورية.
وكما هو معروف، كانت قوات فرنسا الحرّة قد دخلت الأراضي السورية مع القوات الحليفة البريطانية، بعد تطهيرها من القوات الفيشيّة في الثالث عشر من الشهر عينه.
إن كلاما كهذا إن دل على شيء، فهو يدل على أن قائله ليس إنسانا يعيش على هامش الأحداث التي تدور حوله، كما هو حال العديد من الرؤساء الفرنسيين الذين تعاقبوا على السلطة في فرنسا بعد الجنرال دوغول، والذين كانت تعميهم مصالحهم الخاصة عن رؤية الحدث وتفهم تداعياته. ومن هؤلاء، على سبيل التذكير، شيراك وساركوزي وأخيراً هولاند، الرئيس الحالي لفرنسا، الطامع وراء تحقيق الكسب المادي للحيلولة دون وقوع فرنسا في مربّع العجز المالي وذلك باستجداء فرص عقد الاتفاقات لتوريد الأسلحة إلى البعض من الدول العربية.
وبطبيعة الحال، لا يمكن للتاريخ، آجلا أم عاجلا، أن يتخطى تقييم الرجال بين من كانوا يملكون الجرأة لعرض وجهات نظرهم أمام الملأ، وبين من كانوا غير قادرين على مثل هذا الفعل، بطرح غطاء التمويه على مقاصدهم في السعي وراء الكسب المادي على حساب الكسب الأخلاقي في التعامل مع الحدث وتداعياته.
من هنا يبقى أحدنا ينظر إلى الرجل من خلال ما يعتقد ويعلن، لا من خلال مجرد كلام يطلقه ويسعى إلى خداع الآخرين به. شارل دوغول يبقى زعيماً فرنسياً له اعتباره في الوطن العربي وفي سورية خصوصاً، على حين آخرون جاؤوا من بعده لم يكونوا قادرين على ترسيخ بصمتهم في تاريخ المنطقة على نحو ما فعل دوغول بكلامه الجريء، الموقف. ترى هل لأنهم كانوا يفتقدون مكون الرجولة في ذواتهم؟ سؤال يوضحه قول الحكيم تيموثاوس (12 – 80): إن الرجل الجدير برجولته إذا لاح له الكسب فكر أولا في الشرف.

إرسال تصحيح لـ: الكلمة الموقف