بيَّنَ العديد من المواطنين في حماة ومناطقها لـ”الوطن”، أن الكهرباء ساءت مؤخراً في مدنهم والأرياف، وذلك بعد التحسن الملحوظ الذي شهدته المحافظة وخصوصاً مع بداية شهر رمضان المبارك.
وأوضحوا أن عدم استقرار الكهرباء واتباع برنامج تقنين جديد، وقطعها من دون مواعيد محددة، سبب لهم إرباكاً شديداً بعد انتهاء معاناتهم من قطعها المتواتر، باستثناء معاناتهم من فواتيرها المرتفعة، مطالبين شركة الكهرباء بإعلان برنامج تقنين وتطبيقه بدقة، ليتكيَّفوا مع الوضع الطارئ المستجد.
وقال بعضهم: نحن نعرف أن حال الكهرباء الراهنة ليس بيد وزارة “الطاقة”، فذلك خارج عن إرادتها، نتيجة التوتر العام في المنطقة ومنعكساته على بلدنا سوريا، ولكن يمكنها التعامل مع المستجدات وتأمين الكهرباء للمواطنين وفق برامج ثابتة.

في حين رأى آخرون ومنهم مهندسو كهرباء، أنه ينبغي لوزارة “الطاقة” أن يكون عندها خطة بديلة دائماً، فكيف ستكون الحال إذا طال أمد الحرب التي نشهدها اليوم بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى؟
ومن جانبه بيَّنَ المكتب الإعلامي في شركة كهرباء حماة لـ”الوطن”، أن الوضع الكهربائي الحالي هو نتيجة الظروف الدولية التي يعلمها الجميع بسبب الحرب الدائرة، وأن تحسنه مرهون بتوقف الحرب وعودة توريدات الغاز للبلد كما كانت سابقاً.
وأوضح أن التقنين يطبق حالياً بحسب توليد الكهرباء العام وتوزيعه عبر الشبكة العامة، ولكن بشكل عام هو 4 ساعات قطع و2 ساعة وصل، وقد يتغير ذلك يومياً ليصبح 3 ساعات وصل ومثلها قطع.
ولفت إلى أن ورشات وحدة العمليات التشغيلية في المنطقة الوسطى، نفذت أعمال صيانة خلال الأيام الماضية شملت محطات «الشيخ خلوف وحماة وغرب وسلحب»، تضمنت فحص بطاريات وشواحن المحطات، ومعالجة أعطال على محولات 20/66 ك.ف، وإعادة المحولات إلى الخدمة، ومعالجة تقطع في نواقل الألمنيوم، بهدف تعزيز استقرار وموثوقية الشبكة الكهربائية








