إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الليرة تسترد أنفاسها دون حاجز الـ117 ليرة 

‫شارك على:‬
20

بعد يومين من الارتفاعات السعرية، سجلت الليرة السورية اليوم الخميس تحسناً طفيفاً في قيمتها، حيث تراجع سعر صرف الدولار في السوق الموازية ليصل إلى 116.8 ليرة جديدة (ما يعادل 11,680 ليرة قديمة). هذا الارتداد التصحيحي يعيد الصرف إلى ما تحت عتبة (117 ليرة)، ما يعطي إشارة إلى أن السوق لا تزال قادرة على لجم موجات الارتفاع ضمن نطاقات ضيقة.

ويُعزى هذا التراجع السعري إلى نجاح فني مؤقت بامتصاص فورة الطلب التي رافقت أنباء توسيع سقوف السحوبات، ويبدو أن “المركزي”، عبر أدواته الرقابية وسياسته المتمسكة بالسعر الرسمي عند 111 ليرة، استطاع كبح جماح التوقعات التصاعدية، ما دفع المضاربين إلى التريث.

لكن هذا التحسن، وإن كان طفيفاً بالأرقام، يحمل دلالة معنوية تشير إلى أن “الليرة الجديدة” لم تدخل بعد في مسار انحداري، بل هي في مرحلة تثبيت مراكز.

ورغم هذا الهبوط التدريجي لسعر الصرف، يبقى المشهد في الأسواق الاستهلاكية بعيداً عن هذا التفاؤل الرقمي، إذ لا تزال أسعار السلع الغذائية والأساسية تراوح مكانها.

ويبدو أن “التصلب السعري” لدى التجار بات يشكل عائقاً أمام انعكاس أي تحسن نقدي على حياة المواطنين، حيث يبرز التساؤل: متى تتحول “كسور” التحسن في الصرف إلى “قروش” تخفيض بفواتير الشراء؟

إن عودة الليرة إلى التموضع عند مستوى 116.8 ليرة تمنح صانع القرار النقدي هامشاً من المناورة قبل نهاية الأسبوع، ويتوقف الرهان الآن على قدرة هذه الأدوات على تحويل “الارتداد المؤقت” إلى “استقرار مستدام”، يضمن عدم انزلاق القوة الشرائية مجدداً، ويؤكد أن حذف الأصفار كان خطوة لتعزيز العملة وليس مجرد تجميل الأرقام.

الوطن ـ أسرة التحرير