أكد ملك الأردن عبدﷲ الثاني، أن مصلحة الأردن في استقرار سوريا.
وأشار الملك عبدالله خلال لقائه، أمس الأربعاء، شخصيات سياسية وإعلامية في قصر الحسينية، أن التنسيق مستمر بين المؤسسات في الاردن وسوريا، لتوسيع التعاون وتبادل الخبرات في كل المجالات، حسب ما ذكرت وكالة “بترا”.
وجدد الملك عبدالله التأكيد على أن الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار، لافتاً إلى أن المملكة تعمل من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة.

وحول التطورات المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، أشار الملك عبد الله إلى أن الأردن يأمل أن يتم خفض التوترات بطرق سلمية، مشددا على موقف المملكة الداعم للدبلوماسية والحوار.
وشدد على أهمية ضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة بجميع مراحله ووقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
ويوم الثلاثاء الماضي أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال استقباله، بالعاصمة عمان، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، أن استقرار سوريا “ركيزة لأمن المنطقة”.
وأشار الصفدي إلى أهمية استمرار التعاون بين الدول المانحة والمُستضيفة والمنظمات الأممية المعنية في دعم اللاجئيين السوريين إلى حين توفر ظروف العودة الطوعية إلى وطنهم، الذي يشكّل استقراره ركيزة لأمن واستقرار المنطقة.
وشدد الصفدي على أهمية الاستثمار في توفير ظروف العودة الطوعية للاجئين من خلال دعم سوريا واستقرارها وعملية إعادة البناء فيها.
وحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، بلغ عدد اللاجئين المسجلين لديها نحو 444 ألفاً حتى نهاية الشهر الماضي، منهم 413 ألف لاجئ سوري، يشكلون ما نسبته 94 بالمئة من إجمالي اللاجئين في الأردن.
الوطن – أسرة التحرير







