جهاز المخابرات الوطني العراقي: ألقينا القبض على شبكة مخدرات دولية مكوّنة من 5 عناصر داخل سوريا بالتعاون مع السلطات الأمنية السورية

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي من الشركة السورية للبترول زار أحد حقول رميلان في القامشلي تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” يصدر قراراً بتكليف “حسام البردان” معاوناً لمدير عام مشفى المواساة الجامعي للشؤون الطبية

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20

ناصر النجار

 

تبدو قضية المناصب الشغل الشاغل في اتحاد كرة القدم، وباتت مشكلة يتداولها الكرويون بين مؤيد ومعارض.
والمؤيدون لهذا الفريق أو ذاك كالمعارضين تماماً، لأن التأييد أو عكسه يأتي من باب المصلحة الشخصية ومنافعها، لا من باب المصلحة العامة.
اتحاد كرة القدم من وجهة نظره الشخصية يتمسك بحقوقه المشروعة في قيادة اللعبة والإشراف المباشر على اللجان والمنتخبات، سواء كان العضو الموكل بالمهمة خبيراً بها أو غير ذلك، متفرغاً لها أو غائباً، فالقضية محسومة سلفاً ولا يمكن المساس بها أو العبث فيها، ومن هنا جاء الاختلاف، وتضخمت المشاكل لدرجة تجاوزت حجمها الطبيعي بلا فائدة أو طائل، حتى وجدنا أن بعض القرارات الصادرة جاءت بناء على هذا الاختلاف، وكذلك ردود الأفعال انصبت في الاتجاه ذاته.
والمتابع لمجريات الأمر يجد أن الأمور بعمومها لا تجري وفق موازين طبيعية إنما وفق عملية عض الأصابع أو شد الحبل، لذلك نجد أن القرارات الضبابية التي لا تخدم مسيرة كرة القدم بلغت الذروة، وعلى سبيل المثال فإن بعض اللجان العليا لا يقودها اختصاصيون فكيف ستدار هذه اللجان، ومن سيتحكم بقراراتها، وهل ستكون القرارات الصادرة فاعلة وتنسجم مع التطور الكروي المنشود؟
والكلام نفسه يمكن أن يكون صحيحاً على عملية الإشراف على المنتخبات الوطنية، وهذه العملية لم يفسرها اتحاد كرة القدم ولم يضع لها الضوابط التي تحدد مهام المشرف، فهل مهمة المشرف تقتصر على السفر مع المنتخب، أم مرافقته في حله وترحاله من البداية وحتى النهاية؟
الموقف اليوم لا يستحق كل هذا الصخب وعلى الجميع أن يتقبل الواقع كما هو لأن الدورة الكروية الانتخابية على الأبواب وعلى الاتحاد الجديد أن يفعل ما يشاء في هذه القضايا، أو أن اتحاد كرة القدم يضع الضوابط المناسبة التي تلزم المسؤولين عن اللجان العليا والمنتخبات بعمل ما، وهذا ما ينهي كل جدل حاصل.

إرسال تصحيح لـ: المناصب