أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، برفقة معاونه للشؤون البحرية أحمد مصطفى، جولة تفقدية إلى مرفأ اللاذقية، للاطلاع على واقع العمل في المرفأ وسير عمليات المناولة والتحميل والتفريغ، إضافة إلى متابعة الإجراءات التنظيمية المعتمدة لضمان انسيابية حركة البضائع.
واطّلع بدوي خلال الجولة على جاهزية الأرصفة والساحات والمعدات العاملة في المرفأ، كما استمع من القائمين على العمل إلى شرح حول آليات إدارة حركة الحاويات والبضائع، والخطوات المتخذة لتعزيز سرعة المناولة وتقليل زمن انتظار السفن.
وشدد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي على ضرورة رفع مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى في مرفأ اللاذقية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة قد تشهد زيادة ملحوظة في حركة الشحن البحري، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة والأسواق العالمية.

وأكد برئيس الهيئة العامة بدوي أهمية الاستعداد لاستقبال أعداد كبيرة من الحاويات والسفن، والعمل على مدار الساعة في عمليات المناولة والتحميل والتفريغ، بما يضمن تلبية احتياجات الأسواق المحلية وتعزيز دور المرافئ السورية في حركة التجارة الإقليمية.
كما وجّه بضرورة الاستمرار في تطوير بيئة العمل داخل المرفأ، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتحقيق أعلى درجات الانسيابية في حركة البضائع.
وتأتي هذه الإجراءات لترسيخ دورالمرافئ السورية كشريان اقتصادي حيوي، قادر على الاستجابة لزيادة تدفقات الشحن، وضمان سرعة وصول السلع الأساسية للأسواق في ظل التحديات الراهنة.
الوطن








