إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

«الناتو» يخطط لتوطين اللاجئين السوريين في الجبل الأسود

‫شارك على:‬
20

كشفت مصادر إعلامية في العاصمة الألمانية برلين لـ«الوطن»، أن دولاً من حلف الناتو اتفقت مع رئيس وزراء الجبل الأسود ميلو جوكانوفيتش لتوطين 120 ألفاً من لاجئي الشرق الأوسط الموجودين حالياً في الأراضي التركية الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، ومعظمهم مسلمون سوريون، مقابل وعد بضم بلاده إلى الحلف بحلول منتصف العام القادم.
وتنص الخطة التي كان يفترض أن تتم بشكل سري بوساطة منظمات غير حكومية وعن طريق شبكات تهريب تعمل في هذه المنطقة، على تحويل المهاجرين الذين وصلوا إلى حدود بعض الدول مثل النمسا وهنغاريا وبلغاريا، إلى الجبل الأسود.
واعتبر مصدر مطّلع في المعارضة السورية المسلحة، له علاقة بهذه الخطط، أن الهدف منها هو تخليص أوروبا من وصول أعداد كبيرة من المسلمين، على اعتبار أن القسم الأكبر من هؤلاء وأعضاء أسرهم إما شاركوا في أعمال قتالية في سورية، وإما لهم علاقات وتواصلوا مع المقاتلين فيها، وساعدوهم في نشاطاتهم.
ورجحت المصادر أن تكون الاتصالات قد بدأت فعلاً بين عدد من قادة «المعارضة المسلحة» ورئيس حكومة الجبل الأسود لترتيب نقل اللاجئين إلى بلاده، باعتبار أن المعارضة السورية ستشارك في هذه العملية لتنفيذ خطط رعاتها من الناتو الذين يساعدونها في السلاح والذخيرة، كما أن منظمي هذه الإجراءات يولون اهتماماً خاصاً للتواصل مع المجموعات التي لها علاقة قوية مع السوريين الموجودين في أوروبا، فالإسلاميون سواء أكانوا معتدلين أم متطرفين أصبح لديهم قنوات لنقل المسلحين السابقين من سورية إلى تركيا ومن ثم إلى أوروبا وهم على اطلاع على نيات الغرب باستثمار الجبل الأسود كساحة من أجل التجمع وتوطين اللاجئين.
ويشير المصدر إلى أنه سيتضرر من ذلك أولئك الناس البسطاء إذ سيعيش المسلمون بظروف سيئة من دون عمل جيد ودون وسائل عيش مناسبة، بعكس ما كانوا يحلمون به عندما حاولوا الوصول إلى ألمانيا وفرنسا أو بريطانيا، كما سيعاني السكان الأصليون من العدد الكبير للمهاجرين وسيدفعون ثمن أخطاء السياسة الأوروبية الداعمة للفوضى في الشرق الأوسط.