استعرض اجتماع محافظ حلب عزام الغريب مع مسؤولي المناطق والكتل وبحضور نائبيه فواز هلال وعلي حنورة وقائد الأمن الداخلي العقيد محمد عبد الغني، الواقعين الأمني والخدمي وآليات تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات “بما يسهم في تحسين مستوى العمل ومتابعة القضايا على مستوى المناطق”، وفق تعبير صفحة المحافظة على “فيسبوك”.
وخلال الاجتماع، قدّم محافظ حلب “إحاطة عامة حول الوضعين الدولي والإقليمي وانعكاساتهما على الواقع المحلي”، مؤكداً أهمية “التكامل بين المؤسسة الأمنية وباقي مؤسسات الدولة لتعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات”.
وشدد المحافظ على الدور المحوري لكلٍّ من مسؤول المنطقة والكتلة، موضحاً “طبيعة المهام الموكلة إليهم وأهمية حضورهم الميداني في متابعة القضايا الخدمية والإدارية، ومعالجة التحديات التي تواجه العمل في المناطق والكتل”.

بدوره، استعرض العقيد محمد عبد الغني الواقع الأمني في محافظة حلب وأبرز التحديات القائمة، متناولاً واجبات المسؤول الأمني في كل منطقة أو كتلة، وأهمية التنسيق والعمل المشترك “بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ومتابعة مختلف القضايا على مستوى المناطق”.
واختُتم الاجتماع بتكريم المحافظ لمديري الأمن في المحافظة تقديراً لجهودهم في تعزيز الأمن والاستقرار ومتابعة العمل الأمني في مختلف المناطق.

وكان المحافظ أكد خلال اجتماعه الجمعة مع رؤساء مجالس المدن على ضرورة بحث سبل تفعيل استثمار أملاك الوحدات الإدارية بما يسهم في دعم مواردها المالية وتمكينها من تنفيذ المشاريع الخدمية، وجرى استعراض واقع الخدمات في المدن ومشروع نظام الضابطة البلدية الجاري العمل على إعداده بهدف تنظيم العمل الرقابي وضبط المخالفات، إلى جانب أبرز الملفات الخدمية في المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها تعزيز أعمال النظافة وترحيل النفايات، وصيانة وتأهيل الطرق، وتحسين الإنارة العامة، ومعالجة مشكلات الصرف الصحي، وتنظيم النقل الداخلي، علاوة على إزالة الأنقاض وتحسين الواقع الخدمي في المخيمات.








