وزير الخارجية أسعد الشيباني: سنقوم اليوم بافتتاح السفارة السورية في المملكة المغربية، وننتظر زيارة وزير الخارجية المغربي إلى دمشق لافتتاح السفارة المغربية فيها

وزير الخارجية المغربي: سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من 10 سنوات

رئيس الجمعية الفلكية السورية لـ “الوطن”: تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن عيد الأضحى المبارك (1447 هـ) يوافق يوم الأربعاء 27 أيار

وزارة الداخلية تعلن إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون إلى الأردن، وضبط 142 ألف حبة كبتاغون إلى جانب مناطيد هوائية مزودة بأجهزة لتحديد مسارها عن بعد

الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الوديعة الإسرائيلية في البلاط

‫شارك على:‬
20

لندع بني موريس يمضي فيما يدعوه بـ«الاجترار الدراماتيكي للصدمة». السبب «عجز حكومة بنيامين نتنياهو عن التقاط «اللحظة السورية» حين كانت الضبابية تكتنف المسرح.
موريس، وكان أحد أركان المؤرخين الجدد قبل أن ينقلب على نفسه، وعلى التاريخ، سأل ما إذا كان هناك خلل في النص التوراتي أم اختلال في الأداء التكتيكي.
إنه يسخر من القيادة الإسرائيلية مثلما يسخر من القيادات العربية (الحليفة) التي وصفها بـ«كثبان الرمل التي تذروها الرياح». قال: «لا ندري أين نضع أقدامنا الآن». الخشية من «أن نتقهقر إلى ما تحت الصفر».
منذ سنوات، كتب الصحفي الإسرائيلي الليبرالي آمنون كابليوك في «اللوموند ديبلوماتيك» أن «الإيقاع الاسبارطي للدولة لا بد أن يفضي إلى نقطة التقاطع بين الاحتقان الإيديولوجي والاحتقان الإستراتيجي». سأل ما إذا كانت إسرائيل في طريقها إلى… الانفجار.
حالياً، يحكى عن «الأبواب العربية المفتوحة». قد يكون هذا الذي أرجأ ساعة الانفجار. المشكلة أن ذلك البلاط الذي أغوته عبارة برنار-هنري ليفي حول العناق بين اسحق واسماعيل، وبين الكعبة والهيكل، يبدو في مهب الاحتمالات.
الخليجيون هم من قالوا إن مشروع الـ «نيوم» العابر لحدود مصر والأردن، إنما يتداخل، «عضوياً»، مع الحدود الإسرائيلية، لتقوم الشراكة الجيوستراتيجية «التي تفتح آفاقاً جديدة لمسار الأشياء في المنطقة».
حتى موشيه هالبرتال قال: «إنها رقصة التانغو مع تماثيل الخزف» في ذلك البلاط المشرع على رياح كثيرة.
هالبرتال هو أستاذ الفلسفة في جامعة نيويورك، ويعرف بميوله التلمودية. نصح بعدم الرهان على «ذلك النوع من العرب» الذين يرمون بالذهب من النافذة، ويتقاتلون من أجل الفتات، إن لم يكن من أجل الهباء.
بدوره، لاحظ كم من المليارات التي نثرت في سورية، وما الأسلحة التي وصلت إلى هناك، ليتبين، في نهاية المطاف، «داخل أي كوميديا كنا نلعب». رهان سيزيفي على المرتزقة، وعلى قطّاع الطرق كحملة للقضية، على حين كان كبار العرب يتراشقون بالخناجر قبل أن يرفع الستار عن مسلسل الفضائح.
هالبرتال سأل: «الى متى التعويل الأميركي على الأحصنة الهرمة»، وقد راحت تتساقط، تباعاً، قبل نهاية الشوط بكثير؟
خبراء أميركيون وإسرائيليون يتحدثون الآن عن «وجودنا في برزخ المجانين». لمصلحة من تعمل التكنولوجيا؟ قبل سنوات حذرتهم هيلاري كلينتون من أن التكنولوجيا العسكرية باتت متاحة للجميع. هذا يعني أنهم ماضون، لا محالة، إلى المأزق.
آنذاك، تعالى الضجيج حول وزيرة الخارجية السابقة كلينتون التي اضطرت للاعتذار. أكثر من باحث غربي يتحدث عن «أزمة القيادة» في إسرائيل. من بعد بنيامين نتنياهو؟ ناحوم بارنياع لفته «غروب الأنبياء».
الرؤوس النووية تبدو في مخابئها أشبه ما تكون بالمومياءات النووية، وقد فقدت حتى بريقها التكتيكي. لا مجال لاستخدام هذه الرؤوس لأن الريح في المنطقة تمشي كما الثعبان. كلام عن «النظائر المشعة المرتدة».
جون كول، استاذ التاريخ في جامعة ميتشيغان، رأى أن نتنياهو أخذ بنظرية هنري كيسنجر حول «التلازم بين الحقيبة والدبابة» والتي نفذها تلميذه ريتشارد هولبروك في البلقان.
كل تلك النظريات سقطت على الأرض السورية. كول لاحظ، بذهول، أن سورية من دون ديون خارجية. لا مكان هنا للبنك الدولي، ولا لصندوق النقد الدولي، لـ«الحفر في الجدران الداخلية للدولة». بالحرف الواحد استخدم تعبير «المعجزة السورية».
رهان أخير، وبائس، على «الوديعة الإسرائيلية» في البلاط. تابعوا ما يحكى في واشنطن عن «الأوثان الآيلة إلى السقوط»!