وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اليوم.. «هنا لنا» تقيم حفلا خاصاً للإعلاميين

‫شارك على:‬
20

تقيم مبادرة «أحباب يا بلدي» فعالية «هنا لنا» عبر حفل غنائي خاص للإعلاميين في الخامسة من مساء اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون تحييه كوكبة من الفنانين السوريين بمشاركة شخصيات عامة فنية واجتماعية ورياضية سورية وبمصاحبة أوركسترا اروفيوس الموسيقية بقيادة المايسترو أندريه معلولي.
وتم اختيار 12 أغنية وطنية لتقدم بشكل حي في الحفل على أن يختتم بأغنية «هنا لنا» التي كتبها خصيصاً للمناسبة الفنان الكبير دريد لحام ومن ألحان وتوزيع الموسيقي طاهر ماملي حيث سيؤديها الفنان لحام بمشاركة كل من الفنانين مصطفى الخاني ومارك معراوي وأطفال جوقة ألوان.
وبعد انتهاء العرض يعقد مؤتمر صحفي بحضور كل من الفنانين دريد لحام ومصطفى الخاني وطاهر مامللي وآخرين.
يشار إلى أن دار الأوبرا ستستضيف يوم غد العرض الثاني للفعالية والمخصص للجمهور من أصحاب البطاقات والحجوزات.
تهدف الفعالية إلى محاكاة الانتماء الوطني وتعزيزه ورفع الروح المعنوية الوطنية، والتأكيد أن كل فرد هو شريك مهما بلغت إمكاناته وإسهاماته.
كما تسعى أن تكون محطة وفاء لبعض إخوتنا في المواطنة من عمال إطفاء وكهرباء وإسعاف ونظافة وصيانة، ممن خاطروا بحياتهم ليطفئوا حرائقنا أو ينيروا دروبنا أو ينقذوا جرحانا أو ينظفوا شوارعنا، من خلال تكريمهم معنويّاً وماديّاً بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية ذات الصلة.