وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

انشقاقات بـ«الجملة» في صفوف التنظيم … أهالي الرقة يتحدّون داعش ويرفعون العلم السوري في المدينة

‫شارك على:‬
20

| الحسكة – دحام السلطان

جرت اشتباكات عنيفة على مدار اليومين الماضيين وما تزال مستمرة  بين مقاتلي تنظيم داعش المحليين الذين يطلقون على أنفسهم اسم «الأنصار»، والمقاتلين الأجانب «المهاجرين» في حي الرميلة بمدينة الرقة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين من الطرفين، وانشقاق أكثر من 200 من «الأنصار» عن التنظيم ورفع العلم العربي السوري في عدد من أحياء المدينة. وقالت مصادر مطلعة لـ«الوطن» إن «أكثر الجثث حتى اللحظة لا تزال في العراء عند دوار النعيم داخل المدينة وجثتين أمام مشفى دار الشفاء».
وأشارت المصادر إلى أنه «تم انشقاق أكثر من 200 مسلح من الدواعش «الأنصار» واتخذوا من أحد المقار الحكومية بداخل المدينة مقراً لهم»، لافتة إلى أن الاشتباكات امتدت لتصل إلى حيي الفردوس والدرعية  ولا تزال مستمرة» حتى ساعة إعداد هذه المادة.
ولفتت المصادر إلى أن بعض الأهالي انضموا  إلى «الأنصار» في الاشتباكات ضد «المهاجرين»،  وأنه من بين قتلى «المهاجرين» القيادي البارز التونسي «أبو أُبيّ التونسي» مع 9 من مرافقيه.
وذكرت أنه وعلى إثر ذلك أعلن التنظيم  النفير داخل المدينة وتوافدت سيارات تحمل مقاتلين من الريف باتجاه المدينة، وتم نصب حواجز كثيرة ونشر قناصين من المهاجرين».
وأشارت مصادر خاصة إلى اختفاء إحدى سيارات التنظيم التي كانت تحمل مقاتلين في قرية رطلة وهي في طريقها إلى مدينة الرقة.
واستغل الموقف بعض المؤيدين للحكومة السورية، وقاموا برفع العلم العربي السوري على مدخل مدينة الرقة عند الجسر الجديد، بينما تحدثت تقارير صحفية عن رفع العلم العربي السوري في أحياء الدرعية، الرميلة، الفردوس، العجيلي، البكري.
وهذه المواجهات بين عناصر التنظيم ليست الأولى من نوعها، بل سبق أن حصلت عدة مواجهات من هذا النوع بمدينة موحسن بريف دير الزور الشرقي منذ نحو شهر ونصف الشهر قتل فيها ما يقرب من الـ 155 عنصراً. وفي السياق أعلن تنظيم «فيلق الشام» أنه سهّل وأمّن انشقاق مئات من عناصر داعش السابقين في ريف حلب الشمالي، مشيراً إلى أن تصدعات كبيرة تجري في صفوف التنظيم، وأنه يتفاوض مع مجموعات عدة للانسلاخ عن داعش وتأمين وصولهم إلى مناطق معارضة، وفق ترتيبات خاصة، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «العربية». وتشكل «فيلق الشام» في آذار الماضي، وفك ارتباطه بـ«جيش الفتح» لاحقاً.