أشاد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، اليوم السبت، باتفاقيات الاستثمار الموقعة بين سوريا والسعودية، مؤكدا أنها تشكل ركيزة أساسية لدعم مسار إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية الاقتصادية في البلاد.
وقال باراك، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “الشراكات الاستراتيجية في قطاعات الطيران، والبنية التحتية، والاتصالات تسهم بشكل فاعل في دفع جهود إعادة إعمار سوريا، ودعم الاستقرار الإقليمي خلال المرحلة المقبلة، وأضاف ما أكده الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الاستقرار الإقليمي يتحقق على أفضل وجه عندما تتحمل دول المنطقة مسؤولية مستقبلها، يتجسد بوضوح في هذه الشراكة.
وفي وقت سابق اليوم، وبحضور الرئيس أحمد الشرع، جرى في قصر الشعب بدمشق توقيع عقود استراتيجية بين الجانبين السوري والسعودي، شملت قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، والتطوير العقاري.

وتضمنت العقود الموقعة مشروع تطوير مطار حلب الدولي الجديد، إلى جانب تشغيل وتحسين المطار الحالي، إضافة إلى تأسيس شركة طيران في سوريا لمزاولة نشاط الطيران التجاري والشحن الجوي، بالشراكة مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري.
كما شملت الاتفاقيات تطوير مشاريع تحلية ونقل المياه، من خلال إعداد الدراسات الاقتصادية والفنية والمالية اللازمة، وإيجاد الحلول المناسبة لتقييم مشروعي تحلية مياه البحر ونقلها، وتم كذلك توقيع مشروع استراتيجي لتطوير البنية التحتية للاتصالات في سوريا، عبر تمديد كابلات الألياف الضوئية وإنشاء مراكز بيانات، بما يسهم في تحسين خدمات الإنترنت وتمكين سوريا من التحول إلى مركز إقليمي لنقل البيانات والاتصال الدولي.
ووقع الجانبان أيضا اتفاقية لتشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة، إضافة إلى تطوير المنصة الوطنية للتدريب والتأهيل المهني والفني والتقاني. كما جرى توقيع اتفاقية إطارية للتعاون التنموي، وإطلاق 45 مبادرة تنموية مشتركة بين صندوق التنمية السوري واللجنة التنموية السعودية.
الوطن – أسرة التحرير







