أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، أن عملية تبادل الموقوفين والأسرى التي جرت في محافظة السويداء، أمس الخميس، تمثل خطوة مهمة على طريق الاستقرار.
وأوضح باراك في منشور عبر منصة “X” أن عملية تبادل الموقوفين التي جرت أمس بين القوات الحكومية وما يسمى “الحرس الوطني” في السويداء، تمت “بسلاسة وبشكل منظم”.
وأشار باراك إلى أن عملية التبادل أسفرت عن الإفراج عن 86 محتجزاً ولمّ شمل عدد من العائلات، معتبراً أنها تمثل “خطوة نحو الاستقرار بعيداً عن الانتقام” في ظل التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة أسهمت في تيسير عملية التبادل، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قائلاً إن بلاده كان لها “شرف المساعدة في تسهيل هذه العملية.”
ووجّه باراك الشكر إلى النائب الأميركي أبراهام حمادة، مشيداً بـ”مبادرته ومثابرته الهادئة ووضوحه الأخلاقي” في دعم إطلاق هذا المسار.
وأضاف باراك إن “القيادة تصنع الفارق، خصوصاً عندما تسهم في إعادة الناس إلى ديارهم”، في إشارة إلى أهمية الجهود السياسية والإنسانية لدعم التهدئة وتعزيز الاستقرار في سوريا.
وشهدت محافظة السويداء، أمس الخميس، عملية تبادل للموقوفين والأسرى المحتجزين إثر أحداث تموز من العام الماضي، شملت 86 شخصاً، منهم 61 موقوفاً من المحافظة و25 شخصاً من الأسرى المحتجزين لدى ما يسمى “الحرس الوطني” في السويداء، في عملية إنسانية وأمنية جديدة هدفت إلى لمّ شملهم بأسرهم.








