الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

مراسل “الوطن”: أهالي قرى الحمر وعب الشوك القريبة من مدينة الحسكة يكسرون الحظر الذي فرضته “قسد” ويستقبلون أرتال الأمن الداخلي التي دخلت حي العزيزية

وزارة الداخلية: تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد،تتهيأ وحدات الوزارة لدخول الحسكة تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل

جمعية الصاغة: سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 400 ليرة ليبلغ 16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بالقرب من الحميدية..

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

 سيلفا رزوق : 

أيام الدراسة والجامعة كنت أنا ومجموعة من الزميلات والصديقات نقصد بين الفينة والفينة بعض أحياء دمشق القديمة الساحرة.. سيراً من كلية الآداب على اوتستراد المزة إلى أسواق الحميدية والبزورية ومدحت باشا وأمكنة أخرى، لا أزال أذكر تماماً كم كانت تلك الرحلات «الراجلة» قريبة لأرواحنا وأحلامنا الغضة كما أعمارنا في ذلك الوقت.
قبل نهاية شهر رمضان المبارك لهذا العام قصدت تلك الأمكنة العريقة… لكن هذه المرة برفقة أولادي، كثيرون مثلي قصدوا الأمكنة ذاتها فالعيد على الأبواب ولابد من تأمين بعض الحاجات الضرورية لاستقباله كما كل عام.
وأنا هناك تذكرت صديقاتي وضحكاتنا وأيامنا الحلوة «فلا أجمل من أيام الدراسة والجامعة» لقد تركنا في كل زاوية ذكرى تشبه وجوهنا وهمومنا وأحلامنا.. لم أجد أي أثر يذكر لصديقات الأمس ولا لذكرياتنا معاً.. لكن كل شيء من حولي كان كما هو.. رائحة الأمكنة.. الأرصفة والشوارع.. المحلات وباعة البسطات.. كل شيء… كل شيء على حاله… فالأيام والسنون تقف عاجزة أمام دمشق الشام وروحها وسحرها وعبقها، قلت في نفسي ستمضي السنون مسرعة ويكبر الأولاد ويأتون إلى الأمكنة ذاتها فدمشق الشام ستبقى كما أراد لها اللـه عز وجل.. بيت كبير وقلب ينبض بالحياة والنور والإنسانية وسيبقى لها نورها وشمسها.. لها ماضيها وحاضرها ومستقبلها.. لها كلامها وحروفها.. لها عشاقها وجراحها وآلامها.. لها دروبها وأرصفتها وأحلامها.. لها بيوتها وحجارتها وورودها.. لها صوتها وموسيقاها وحنينها.. لها قاسيونها وأسواقها وحماماتها.. ولها أيضاً نبض مجد وحياة وأمل لا ينتهي.
دمشق الشام تحمل بين حروفها أسماء وذكريات وأحلاماً وغيوماً.. وما إن يلفظ اسمها حتى يغزو الفكر فيض من مشاعر دافئة وقوافل من قصائد الشعر.. فهي دمشق الشام ويليق لها وحدها اسمها ومكانها ومكانتها.
هي دمشق الشام.. ولها وحدها أن تبقى قلب الشرق النابض بالإنسانية والفكر والنور والعمل.
أذكر هذه الأبيات للشاعر العربي الكبير نزار قباني:
يا شامُ، إن جراحي لا ضفافَ لها
فمسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا
وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرسـتي
وأرجعي الحبرَ والطبشورَ والكتبا
تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها
وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا
خاتمة: لم تكن العودة إلى المنزل بتلك السهولة واليسر.

إرسال تصحيح لـ: بالقرب من الحميدية..