إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد أضرار كارثية.. اجتماع حكومي طارئ لبحث الأوضاع الإنسانية في المخيمات

‫شارك على:‬
20

كشفت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عن تضرر 14 مخيماً يقطنها مئات المدنيين، ونحو 300 عائلة بشكل مباشر في خربة الجوز غرب إدلب من جراء السيول والفيضانات المفاجئة التي أعقبت الهطلات المطرية الغزيرة أمس السبت 7 شباط.

وعلى ضوء الأضرار الكبيرة عقد اجتماع طارئ بين وزارتي الصحة والطوارئ وإدارة الكوارث ومحافظتي إدلب واللاذقية ومديري المنظمات الإنسانية بمنطقة خربة الجوز بريف إدلب لبحث الأوضاع الإنسانية في المخيمات بعد الفيضانات الأخيرة ووضع تقييم أولي وإيجاد حلول سريعة وتقييم الأضرار.

وفي التفاصيل أكد الدفاع المدني في سوريا أن المياه غمرت الخيام وجرفت الممتلكات، متسببة بدمار واسع في تجمعات النازحين.

وأشار إلى أن المخيمات تقع على أطراف مجرى مائي موسمي، حيث أدّت الأمطار الغزيرة إلى تشكّل سيل جارف، ما تسبب بأضرار جسيمة في المكان.

ولفت إلى إنشاء مراكز إيواء مؤقتة في مدارس ريف إدلب الغربي، بالتنسيق مع غرفة عمليات مشتركة بين الوزارات المعنية، لاستقبال العائلات التي فقدت المأوى.

هذا وتواصل فرق الدفاع المدني أعمالها لفتح الطرقات المغلقة نتيجة السيول، وذلك بعد إجلاء عدد من العائلات المتضررة ليل البارحة، ولا تزال الاستجابة مستمرة حتى اليوم الأحد 8 شباط، للتخفيف من آثار هذه الكارثة الإنسانية.

وفي تصريح لـ«الوطن» قال الباحث الأكاديمي «مصعب الشبيب»: إن تكرار هذه الكوارث يؤكد الحاجة الملحّة إلى الإسراع في إيجاد حلول نهائية ومستدامة لقضية المخيمات، وعدم الاكتفاء بالإجراءات الإسعافية المؤقتة والتي لا تمنع تكرار الألم في كل فصل شتاء.

وأضاف: من أبرز هذه الحلول نقل العائلات المتضررة إلى تجمعات سكنية آمنة أو قرى سكنية تم بناؤها مسبقاً بدعم من منظمات إنسانية ومبادرات تطوعية، مثل فريق ملهم التطوعي، بما يضمن للأسر حياة أكثر استقراراً وكرامة.

وتابع: كما تبرز أهمية إشراك منظمات المجتمع المدني في تقديم الدعم العاجل والخدمات الأساسية، إلى جانب تجهيز مراكز إيواء مؤقتة للطوارئ.

هذا ويعد توجيه جهود الدفاع المدني نحو المخيمات القريبة من مجاري الأنهار والمناطق المنخفضة أمراً ضرورياً للحد من المخاطر. إضافة إلى ذلك، فإن تحسين البنية التحتية البسيطة للمخيمات، كتصريف مياه الأمطار وتدعيم أرضيات الخيام، يشكل خطوة وقائية تقلل من حجم الخسائر مستقبلاً، ريثما يتم إنهاء معاناة المخيمات بشكل جذري.