قدّمت الباحثة والدكتورة خولة حمدي محاضرة بعنوان: “العادات العشر للشخصية الناجحة”، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بدورته الأولى بعد التحرير، مقدمة برنامجا تدريبيا كاملا ومكثفا.
واستعرضت حمدي العادات العشر، مبينة أن كل واحد منها بحاجة إلى دورات مطولة ومكثفة، وأن الوقت متوفر دائما ولكن الأولوية هي من تحدد ما الذي يجب أن نعمل عليه.
ونوهت حمدي إلى عادة التركيز، مشيرة إلى أنها مهمة في حياتنا لتحقيق الأهداف، ويتم من خلالها توجيه كل الطاقات نحو نقطة واحدة والاتجاه المباشر إلى هذه النقطة.

وشرحت كيفية إدارة الوقت من خلال مراجعة الأهداف والخطط ووضع خطة زمنية مناسبة، مشيرة إلى أن عادة التوازن ترتبط بعادة الأولويات من خلال التوازن بين الروح والعقل والعاطفة والجسد.
كما تطرقت إلى الاتصال والتواصل مع الآخرين، حيث لا بد من تحقيق الهدف من الاتصال ومدى الأهمية والاستماع بدقة واستيعاب الرسالة وتصميمها بما يتناسب مع الآخرين.
وتحدثت حمدي عن جهاد النفس الذي يعد أكثر وأقرب عدو للشخص، فإذا عارضها أحدنا يصل بسهولة إلى النجاح.
وشددت على عادة التفكير الإيجابي، حيث لا يمكن لشخص تحقيق النجاح وهو متشائم، وهو من الأمور المطالب فيها كل فرد من خلال ممارسة التمارين الرياضية والبحث عن العناصر الإيجابية في شخصية الفرد.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” قالت حمدي: “أكرمنا الله في تقديم هذه المحاضرة في دمشق وسط هذا الإقبال الجماهيري الواسع، على أن تستمر الفعاليات والمحاضرات والأنشطة الثقافية طوال أيام المعرض، وما أجمله من شعور عندما نلمس ونجد هذا الشيء بأيدينا اليوم بعد أن حُرمنا منه لسنوات كثيرة”.
وتابعت: “قدّمت في محاضرتي اليوم الصفات العشر للشخصية الناجحة وآلية وطرق مدروسة لكيفية اكتساب العادات الناجحة وكيف يمكن أن تتحول الممارسات العادية إلى عادة ناجحة ومثمرة ونستفيد منها بشكل دائم ونكتسب بها شخصية ناجحة، وهي مجموعة من الصفات كل واحدة منها عبارة عن دورة وبرنامج تدريبي كامل، واليوم كانت عبارة عن خطوط عريضة وإشارات لنتعلم كيف يمكن أن نكتسب هذه الخبرات”.
وختمت حديثها: “قدّمت هذه المحاضرة في إسطنبول قبل سنتين وبالعنوان ذاته، ولم يخيل لي يوما أن أقدّمها في دمشق ولكن اليوم وبعد أن منّ الله علينا بالنصر والفتح، بات بمقدورنا لقاء الأحبّة وتجديد المحاضرات وتبادل الخبرات، وذلك فضل عظيم لا بد لنا إلا أن نشكر الله ونحمده عليه”.








