وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد استبدال ربع كتلة النقد.. هل نجح “المركزي” في امتصاص صدمة العملة الجديدة؟

‫شارك على:‬
20

استقرت تداولات سوق الصرف اليوم الجمعة عند مستوى 116.8 ليرة جديدة للدولار الواحد، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التصريحات الأخيرة لحاكم مصرف سورية المركزي، التي كشف فيها عن استبدال نحو ربع الكتلة النقدية المتداولة التي تقارب 42 تريليون ليرة. هذا الاستقرار الرقمي، تزامناً مع ضخامة حجم العملية النقدية، يعكس محاولة المركزي لرسم مشهد العبور الآمن نحو الليرة المحذوفة الأصفار.

تؤكد تصريحات الحاكم أن عملية استبدال العملة تسير “بسلاسة وفق المخطط”، وهو ما يفسر بقاء سعر الصرف ضمن نطاقات ضيقة وتفادي القفزات الكارثية التي عادة ما ترافق عمليات الإصلاح النقدي الكبرى. ويرى خبراء أن قدرة المركزي على تبديل هذا الحجم الهائل من السيولة دون زعزعة استقرار سعر صرف الليرة يعد نجاحاً تقنياً في إدارة المعروض النقدي، بانتظار سحب كامل الكتلة القديمة.

إلا أن هذا النجاح في سحب القديم يضع المركزي أمام تحدٍ جديد يتمثل في كيفية إعادة ضخ “الجديد” عبر القنوات المصرفية (فتح سقوف السحوبات) دون أن يتحول ذلك إلى وقود تضخمي، فالتحدي اليوم لم يعد تقنياً فحسب، بل يتمثل في ضمان ألا تؤدي الـ 42 تريليون ليرة المستبدلة إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية، وخاصة في ظل جمود الحركة الإنتاجية.

فبين ثبات السعر الرسمي عند 111 ليرة واستقرار السوق السوداء عند 116.8، يبقى تصريح الحاكم بمثابة “رسالة طمأنة” للأسواق. لكن الاختبار الحقيقي لهذا الاستقرار لا يكمن في سلاسة التبديل فقط، بل في قدرة هذه الكتلة النقدية الجديدة على تحريك عجلة التجارة وكسر حدة الأسعار التي لا تزال تُثقل كاهل المواطن السوري، بعيداً عن أرقام الموازنات وتوازنات الشاشات.

الوطن ـ أسرة التحرير