أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في اتحاد كرة القدم يوم أمس حزمة من العقوبات الانضباطية والغرامات المالية على أندية حمص الفداء وأمية والوحدة وحطين وجبلة، أنصار نادي الوحدة شنوا هجوماً لاذعاً على اتحاد كرة القدم ولجنة الانضباط والأخلاق، وأصدر النادي بياناً اعتبر العقوبات الصادرة بحقه ظالمة، ومثله كان حال نادي جبلة، لكن نادي جبلة زاد عن الوحدة أنه هدد بالانسحاب من المسابقات الرسمية إن لم ترفع العقوبات عن لاعبيه الاثنين، بل إن لاعبيه الاثنين ظهرا بمقاطع فيديو تستغرب العقوبة وتنفي أسبابها.
وإذا تابعنا العقوبات التي صدرت هذا الموسم لوجدنا أن أغلب العقوبات ناجمة عن ضعف الثقافة الانضباطية عند الكثير من اللاعبين وكوادر الفرق، لدرجة أن الكثير من اللاعبين غير مطلعين على لائحة الإجراءات الانضباطية، لذلك من الطبيعي أن يقع اللاعب في المخالفة لأنه لا يعرف ضريبة هذه المخالفة، والحق هنا على إدارات الأندية التي تغيب مثل هذه الدروس المهمة عن فرقها، والمشكلة ليست بالانضباط فقط، بل بقانون التحكيم أيضاً، فأغلب لاعبينا يجهلون قوانين التحكيم فيقعون بالمخالفات ببلاش ويتلقون جراء ذلك البطاقات الملونة من حيث لا يدرون.
أحد مسؤولي لجنة الأخلاق والانضباط سألته (الوطن) عن احتجاج ناديي الوحدة وجبلة فقال: اللجنة تعتمد بشكل رئيسي على تقارير المراقبين والحكام، ويمكن دعم هذه التقارير بالمشاهدات التلفزيونية من مصادرها الرسمية، واللجنة ليست طرفاً في أي مباراة لأنها تعتمد على الورق، ويتم دائماً التثبت من أقوال المراقبين والحكام بالطرق القانونية من مصادر مختلفة.

المخالفات الواردة في مباراتي جبلة مع الحرية وحطين مع الوحدة مثبتة ومقرونة بالأدلة، ومن حق الفريقين الاعتراض وتقديم وثائق تثبت عكس ما كتبه المراقبون والحكام، ومثل هذه الاعتراضات نشهدها بشكل دائم وفي كل موسم، وهي ديدن الأندية المعاقبة وهو أمر طبيعي.
اللجنة على مسافة واحدة من الجميع، والدليل أن أغلب فرق الدوري تعرضت لمخالفات وعقوبات، واللجنة لا تهتم لما ينشر عنها من تعليقات مسيئة، ومن الطبيعي ألا تكون اللجنة مصدر ترحيب من أسرة كرة القدم.








