كشف بيان صادر عن لجنة الكشف عن أبناء المعتقلين والمعتقلات والمغيبين والمغيبات قسراً أن عدد الأطفال الذين تم إيداعهم في دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من قبل فروع الأمن التابعة للنظام البائد 314 طفلاً، منهم ١٤٠ طفلاً تم إيداعهم في جمعية sos.
وأكد البيان الذي حصلت “الوطن” على نسخة منه أن هناك ١٦٠ طفلاً من العدد الكلي المشار إليه تم التحقق من وصولهم إلى أهلهم، وتتابع اللجنة التحقق من وضع باقي الأطفال.
وأضاف البيان: يأتي ذلك انطلاقاً من مسؤولية اللجنة في توضيح ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حول ادعاءات بإخفاء اللجنة لمعلومات أو التلاعب ببيانات تتعلق بالأطفال الذين تم إيداعهم في جمعية قرى الأطفال “sos” خلال الفترة من ٢٠١٢ – ٢٠٢٥.

وأشار البيان إلى أن الوثيقة التي تم تداولها وتضمنت جدولاً بأسماء الأطفال المودعين في جمعية “sos”، فإنه تمت مراجعتها وتدقيقها رسمياً وتبين أنها لا تتوافق مع نماذج التوثيق المعتمدة ولا مع البروتوكولات الخاصة بمشاركة البيانات المعتمدة بين الوزارة وأي جهة ذات صلة، كما أنها تفتقد الحد الأدنى من الدقة شكلاً ومضموناً أي إنها “غير موقعة وغير مختومة ومجهولة المصدر “.
وأوضح البيان أنه تم إعداد تحليل تدقيقي يبين أوجه عدم موثوقية الوثيقة، وأن أسباب رفض اعتمادها وهو مرفق لدى اللجنة ومتاح للاطلاع عليه ضمن الإجراءات الرسمية.
أما حول الادعاءات المتعلقة بما عرف إعلامياً بـ” فتاة الإعلان ” فقد أوضح البيان أنه بتاريخ العاشر من تشرين الثاني من العام ٢٠٢٥ وبطلب من اللجنة تم عقد اجتماع رسمي في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ضم ممثلين عن جمعية قرى الأطفال “sos”، ورئيسة اللجنة والسيد وائل عباسي” الأخ الشقيق للمفقودة رانيا عباسي”، إضافة إلى الشابة المعنية التي ظهرت في الإعلان وذويها، وخلال الاجتماع تم التأكد بشكل واضح وبالأدلة بأن الشابة التي ظهرت بالإعلان ليست ابنة رانيا عباسي، وهذا ما أكده أخو رانيا بأن هذه الفتاة ليست ابنة أخته، وتم تثبيت ذلك في محضر الجلسة الرسمي.
وبعد تصريحات السيد حسان عباسي” أخي السيدة رانيا ” عن مخاوفه من أن الفتاة تم استبدالها، وبناء على ذلك طلب مراجعة النسخة الأصلية من المادة المصورة، قامت الجمعية بتسليم اللجنة كامل المواد التصويرية الأصلية قبل المونتاج وتمت مطابقتها فنياً، وهي جاهزة للعرض على المختصين للتثبت الفني من عدم وجود أي تعديل أو تحوير فيها.
وأكد البيان أن الجمعية واللجنة تلتزمان بعدم نشر المواد الخام الخاصة بالفيديو امتثالاً لسياسة حماية الأطفال وبياناتهم، ومنعاً لأي ضرر محتمل قد يلحق بهم، لكنها تدعو السيد حسان عباسي وإخوته الكرام للحضور ومشاهدة الفيديو وكل الوثائق الأخرى التي تثبت أن الفيديو لم يتم تعديله، وأن الفتاة التي ظهرت فيه هي نفسها الفتاة الموجودة في “sos” حتى الآن، وهي ليست ابنة السيدة رانيا عباسي.
وحول احتمال إيداع الأطفال المفقودين أبناء المفقودة رانيا عباسي في أحد الدور التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أو في “sos”، أضاف البيان: لم تجد اللجنة حتى الآن في الملفات والوثائق التي تم جمعها أي دليل على إيداع أطفال السيدة رانيا عباسي في دور الرعاية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وما زال البحث مستمراً عبر مصادر متعددة، وفي حال وجدت اللجنة أي معلومة بهذا الخصوص ستقوم بنشرها والإبلاغ عنها.








