الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بين ثبات “المركزي” وواقعية “الموازي”.. الإنتاج هو المعادلة الغائبة 

‫شارك على:‬
20

في وقت تواصل فيه الليرة تراجعها نسبياً أمام الدولار في السوق الموازي يرى مصرف سوريا المركزي أن استقرار العملة هو الهدف الأساسي للسياسة النقدية وضرورة عدم الانجراف وراء تقلبات السوق غير الرسمي.

‏لكن اقتصاديين يرون أن هذا الموقف النظري يصطدم بضعف البنى الإنتاجية، وأن فصل السوق الموازي عن الأساسيات الاقتصادية أمر غير واقعي في ظل اقتصاد يعاني هشاشة، وأن السوق غير الرسمي في سوريا يعبر فعلياً عن قيمة الدولار خصوصاً أن السعر الرسمي لا يعكس حالة توازن العرض والطلب على القطع الأجنبي.

‏ويعتبر الباحث الاقتصادي إيهاب اسمندر  أن تجاهل تقلبات السوق الموازي يشكل خطأ تحليلياً، لأن سلوك المضاربة ينشأ أصلاً من خلل هيكلي حقيقي يتمثل في عجز الإنتاج ونقص التحويلات الواردة وتقييد عمليات الاستيراد، وبالتالي فإن تجاهل هذا الواقع يعني ترك الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي تتسع ما يغذي المضاربة بدلاً من كبحها.

‌‏بينما يفيد المحلل الاقتصادي عبدالحميد قتلان بأنه مع غياب سوق رسمي قادر على المنافسة أصبح السوق غير الرسمىي أكثر واقعية في التعبير عن قيمة العملة، وأن استقرار العملة ليس مجرد هدف، بل هو نتيجة طبيعية لتحسن الأساسيات من إنتاج وثقة بالاقتصاد واحتياطيات كافية، وعليه فإن التركيز على الاستقرار كهدف من دون معالجة الأسباب الجذرية قد يقود إلى سياسات دفاعية مثل الضخ النقدي غير المحسوب أو التثبيت الإداري للأسعار، وهي سياسات ثبت فشلها عادة في الاقتصادات الهشة.

‌‏ومن ذلك يمكن اعتبار أن الموقف المعلن للمصرف المركزي صحيح من حيث المبدأ النظري الذي يؤكد أهمية استقرار العملة وعدم الانجراف وراء المضاربة، لكنه يفتقر إلى الاعتراف بأن السوق الموازي في ظل الأزمات قد يكون نتيجة أخطاء في سياسات اقتصادية سابقة، كما يخلو توجهه من آليات عملية لتفكيك الازدواجية بين سعرين للصرف ومعالجة التشوهات الهيكلية في الإنتاج والتحويلات والثقة في نهج سلوك المضاربة.

‏لكن بعض المتابعين للسياسة النقدية يرون أنه ربما لدى “المركزي” منهجية جديدة للتعامل مع السوق النقدي قد تكون فاعلة مستفيدة من المراحل التي مرت بها الليرة السورية على مدى أكثر من عقد من الزمن خسرت فيه كثيراً من قيمتها.

مواضيع: