جهاز المخابرات الوطني العراقي: ألقينا القبض على شبكة مخدرات دولية مكوّنة من 5 عناصر داخل سوريا بالتعاون مع السلطات الأمنية السورية

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي من الشركة السورية للبترول زار أحد حقول رميلان في القامشلي تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” يصدر قراراً بتكليف “حسام البردان” معاوناً لمدير عام مشفى المواساة الجامعي للشؤون الطبية

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

‫شارك على:‬
20

رانيا كرباج : 

…. كي نعيشَ برهةً نقيّة تتجلّى فيها غير خائفةٍ نفسنا الأصلية بما فيها من نقصٍ وجمال، لا بدّ أن نكونَ قادرينَ على التملّص من الكمّ الهائل من التلوّث الفكري الذي يرهقنا منذ أن خُلقنا. جئنا إلى هذا العالم مُحمّلين، لا أدري بتاريخٍ بحزنٍ وبحنين، لنجدَ أنّنا مُضطرّون كلّ يومٍ أن نحملَ أكثر، مفاهيمَ وأفكار وعقائد ومبادئ قد تُغنينا أحياناً وقد تُضنينا أحياناً أخرى، قد تُنقذنا وقد تُضلّلنا، ولكنّنا في أغلبِ الأحيان لا نملكُ القدرة أو الشجاعة على أن نقولَ فيها كلمتنا. لكن «أن نقولَ كلمتنا» يعني بالضرورة أن نعيها و«أن نعي كلمتنا» يعني حكماً أن نعرفَ أنفسنا ونتصالحَ معها. هنا نبدأ نخطو صوبَ مفهومٍ هو أعتَق وأعمَق ما يقلقُ وجودنا بوصفنا أفراداً وجماعات، صوبَ تلكَ التي اشتعلَت من أجلها الحروب وأُنزِلَت الديانات وتمترس ماردُ الاقتصاد، صوبَ تلكَ التي طابت بوجودها على الأرض الحياة…. صوبَ تلك التي يدعونها حرية. طريقنا إلى الحريّة يبدأ بمعرفتنا لذاتنا معرفة موضوعية قادرة على إدراك ما فينا من جمالٍ وايجابية وتوسيع رقعته وتفهّم سلبياتنا وأسبابها ودفعها في طريقِ النمو. لكن كما ذكرت سابقاً فثقافتنا باتت مُحمّلة بما لا تطيق من أفكار ومفاهيم وحاجاتٍ ماديّة تُثقلُ على الإنسان رحلتهُ صوبَ نفسهِ وما لم ينتفض يوماً ويُقَرّر أن يكوّن معرفتهُ الخاصة التي تساعدهُ على بلورةِ إمكانياتهِ وملكاتِهِ وتسخيرها ليعيشَ أكثر انسجاماً وسعادة، فإنه سيبقى عبداً أسيراً يمشي على طريقٍ ليسَ له ويُكرّر كلاماً لا يُشبهه. فالإنسانُ وإن مشى على دربِ الوعي محاولاً عبرَ مسيرته الطويلة أن يصلَ إلى المعرفة بطرقٍ مُتعدّدة، فاتّكلَ طوراً على الإله وتحوّلَ إلى مخلوقٍ ضعيفٍ مُسيّر، وآخر راحَ يلعبُ هو دورَ الإله معتقداً أنه بالعلمِ والمعرفة قد يتمكّن من السيطرة، في كلتا الحالتين لم يصل إلى النتيجة المرجوّة وبدلاً من أن ينقذَ نفسهُ فقدها. وبقيت ذاته الحرّة البسيطة منسيّة، ساكنةً عميقاً في صميم وجوده، تمدّ رأسها من حينٍ إلى حين لتجدَ أن الواقعَ يرفضها ويغرقها بالدونية واللّعنات. مع أن السّر كل السّر يكمن في تلكَ النفس، فمن خلالها سنعبر إلى الآخر ويعبر إلينا، من خلالها سنعرف الإله الذي طالما بحثنا عنه وسيعرفنا، من خلالها سنضعُ أقدامنا على الطريق الذي يصلحُ لنا. وسندرك أن الوجودَ جميلا، وأنّ الآخر يشبهنا وما من داعٍ للحقد، وأنّنا جزءٌ من الإله وهو جزءٌ منّا وما من داعٍ للخوف.

إرسال تصحيح لـ: بُرهة نقيّة