أكد رئيس البرلمان التركي، نعمان قورتولموش، أن بلاده تتابع التطورات في سوريا عن كثب، واصفاً الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” بأنه خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القرغيزي، في أنقرة اليوم الثلاثاء، قال قورتولموش إن “تركيا تركز منذ بداية الثورة السورية على ثلاث أولويات رئيسة هي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ومكافحة الإرهاب، وضمان تمثيل جميع مكونات الشعب السوري في الحكومة السورية الجديدة”.
وأضاف: “نتابع التطورات في سوريا عن كثب ونراها إيجابية، ونؤكد مبدأ وحدة واستقرار الأراضي السورية وإرساء السلام في سوريا”، مشدداً على أن تركيا تواصل دعم مراحل السلام، وتعمل على تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب، بما يسهم في استقرار تركيا والمنطقة بأسرها، وفق ما ذكرت قناة “تي آر تي” التركية على حسابها في منصة “إكس”.

والأسبوع الماضي، أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن استقرار سوريا ووحدة أراضيها يشكلان ضرورة استراتيجية لأمن تركيا والمنطقة بأسرها، وشدد على أن الروابط التاريخية والجغرافية والثقافية بين البلدين، تجعل من العلاقة بين الشعبين علاقة أخوة راسخة لا يمكن تجاهلها.
في سياق متصل، أكد نائب وزير الخارجية التركي موسى قولاقلي قايا ضرورة “استكمال وقف إطلاق النار وعملية الاندماج في سوريا على أساس وحدة البلاد وسلامة أراضيها”، وذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم “داعش” الذي انعقد، أمس الإثنين، في العاصمة السعودية الرياض، حسب ما ذكرت وكالة “الأناضول”.
وأشار قولاقلي قايا إلى أنه “في ضوء الواقع الجديد، أصبح من الضروري اعتبار سوريا، العضو في التحالف الدولي، ممثلاً شرعياً وحيداً في مكافحة “داعش”، مؤكداً ضرورة تجاوز أي تردد أو قيود محتملة تتعلق بتعزيز قدرات سوريا في مكافحة الإرهاب.
وأمس الإثنين، احتضنت العاصمة السعودية الرياض، أعمال اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لمواجهة تنظيم “داعش”، بمشاركة وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ورئيس الاستخبارات العامة حسين السلامة.
الوطن – أسرة التحرير







