تستأنف اليوم مباريات الدوري الكروي الممتاز لحساب الأسبوع الثامن فتقام خمس مباريات في دمشق وحماة وحلب واللاذقية ودير الزور، وتأجلت مباراة إدلب بين خان شيخون وأمية إلى إڜعار آخر، بناء على اتفاق الفريقين، وتختتم غداً السبت بلقاء وحيد يجمع الجارين دمشق الأهلي والشرطة على ملعب الفيحاء في دمشق، وجميع المباريات موعدها في الثالثة عصراً، وكانت مباريات هذا الأسبوع انطلقت أمس بفوز حمص الفداء على الشعلة بهدفين نظيفين.
عجاج الدير
العنوان العريض في مباريات اليوم هو تحدي الصدارة، فالمتصدرون يسعون لمواصلة مسيرتهم في المقدمة من خلال المباريات التي يواجهون بها فرقاً مختلفة بصعوبات متفاوتة، فالوحدة المتصدر الأول يواجه الفتوة، والصعوبة تكمن باللقاء في الدير حيث الأرض والجمهور يميلان لفريق الفتوة وهما عاملا ضغط مؤثر على فريق الوحدة، مشكلة الفتوة في مباراة اليوم غياب خمسة لاعبين مؤثرين للإصابة وتراكم البطاقات، إضافة لعوامل أخرى بسبب الواقع المالي المتردي، والمراقبون يرون فوز الوحدة أقرب، والتعادل يرضى به الفتوة.

أوراق رابحة
أهلي حلب شريك الوحدة في الصدارة يستقبل فريق تشرين في مباراة قوية فيها روح من التنافس الساخن، تشرين اشتكى عدم وجود ملعب في حلب للتدريب يوم الخميس وهو حق الفريق الزائر وهذا ما يرسم أكثر من إشارة استفهام؟ على العموم من المفترض أن تكون المباراة في قبضة صاحب الضيافة بسبب وجود هامش واسع من الأوراق الرابحة في تشكيلة الفريق الأساسية والاحتياطية، إضافة لدعم الأرض والجمهور، لذلك تميل المباراة بنسبة ستين بالمئة لمصلحة الأهلي، وتشرين قادر على إحراج أصحاب الأرض.
ديربي أزرق
حطين رابع الترتيب على بعد خطوة واحدة من المتصدرين بفارق نقطتين يستقبل جاره جبلة في ديربي اللاذقية الأول، مسعى حطين للفوز سيكون كبيراً للتقدم نحو الأمام ونقطة الضعف في جبلة خط دفاعه، والسيطرة على محمود البحر تعني شل هجومه، هذه هي أوراق حطين الرابحة في المباراة، لكن عودتنا مباريات الديربي أنها تلغي الفوارق بين فرق الجيرة، وهذا ما يخطط له جبلة من خلال حماس لاعبيه واندفاعهم، المباراة تحتاج إلى الهدوء والتروي، والفوز أقرب لحطين والتعادل مفرح للنوارس.
رد الاعتبار
الكرامة يريد رد اعتباره من نتائجه المترددة باللقاء مع الطليعة في حماة، ولأجل ذلك غير مدربه المغربي وعين مصطفى الرجب وتعاقد مع المهاجم الفلسطيني إسلام بطران، فلعل هذه التغييرات تعيد الفريق إلى الطريق الصحيح، الطليعة لا يقبل أن يكون جسر عبور لجاره القريب وخصوصاً أنه غارق بالتعادل الذي وضع الفريق في وسط الترتيب، المباراة ليست سهلة وهي صعبة على الفريقين، وأفضلية الفوز فيها لمن يستغل فرصه المتاحة.
عودة الروح
الجيش في دمشق يستقبل فريق الحرية في مباراة متكافئة إلى حد بعيد، لكل فريق همومه ومشاكله، كلاهما يريد الخلاص من أزمة النتائج وحفظ ماء الوجه بفوز يعيد الروح ويدفع الآمال نحو مباريات أفضل بمواقع أكثر أهمية، وضمن هذه المبادئ ستكون المباراة حامية الوطيس مشدودة الأعصاب، يمكن ان يكون فيها أفضل بشكل نسبي، وهذا يطرح المباراة لتكون جيشاوية الأداء والنتيجة، ومع ذلك يمكن للحرية أن يقلب التوقعات رأساً على عقب.
ناصر النجار








