كشف نقيب أطباء سورية “مالك العطوي” عن مخرجات المؤتمر العلمي الأول لأطباء سورية والتي قررت اعتماد استراتيجيات وطنية لدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسة السريرية والتعليم الطبي بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وكفاءة اتخاذ القرار الطبي.
وفي تصريح لـ “الوطن” أضاف “العطوي”: المؤتمر أقر الإسراع في إعداد وتبني بروتوكولات علاجية محلية مبنية على الدليل تراعي خصوصية الواقع الصحي في سورية وتوحد الممارسات الطبية، وتعزيز دور الكوادر الطبية في توثيق حالات التعذيب والانتهاكات الطبية وفق معايير دولية بما يدعم الجهود القانونـية والحقوقية على المستوى الدولي.
وتابع قائلاً: كما تمت المطالبة بتأسيس برنامج وطني شامل لمسح اعتلال الشبكية عند الأطفال الخدج وتطوير برامج فعالة للكشف المبكر عن السرطان وخاصة سرطان الثدي بما يتناسب مع الموارد المتاحة.
نقيب الأطباء أشار إلى أنه تم التركيز على ضرورة العمل على تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية والتوعوية لتسهيل زراعة الأعضاء من المتوفين دماغياً ومعالجة التحديات الأخلاقية والمجتمعية المرتبطة بهـا.
ولفت ” العطوي” إلى أن المؤتمر دعا إلى تشجيع التنسيق بين الجهات الصحية والأكاديمية والإنسانية لضمان تنفيذ التوصيات ضمن إطار وطني متكامل ومسـتدام، وتشديد الالتزام بعدم صرف الأدوية دون وصفة طبية معتمدة باستثناء الأدوية التي تصرف دون وصفة، وذلك من خلال تفعيل الرقابة على الصيدليات والجهات غير الطبية ووضع ضوابط واضحة لممارسة الاستشارات الصحية بما يحدّ من الاستخدام غير الرشيد للأدوية ويعزز سلامة المرضـى.
وأضاف: كذلك وضع سياسات وطنية لتعزيز التوجه نحو التخصصات الطبية الفرعية الدقيقة ودعم برامج التدريب والتأهيل فيها مع تفعيل آليات الاستفادة من خبرات الكفاءات الطبية السورية في المغترب عبر برامج التعاون والتدريب المشترك ونقل المعرفة بما يسهم في سد الفجوات التخصصية ورفع جودة الخدمات الصحية.
وطالب المؤتمر بإنشاء فرق طبية متخصصة للاستجابة السريعة في حالات الكوارث والحروب، مع تعزيز روح التطوع والمبادرة لدى الأطباء الشباب، وتنظيم ورش عمل تدريبية في جميع المحافظات لتعزيز مهارات الاستجابة الجراحية تحت مختلف الظروف والإمكانات بما يرفع جاهزية النظام الصحي الوطني ويضمن تقديم الرعاية الأمثل للمرضى في أوقات الأزمات.
وفي تصريح لـ “الوطن” أضاف “العطوي”: المؤتمر أقر الإسراع في إعداد وتبني بروتوكولات علاجية محلية مبنية على الدليل تراعي خصوصية الواقع الصحي في سورية وتوحد الممارسات الطبية، وتعزيز دور الكوادر الطبية في توثيق حالات التعذيب والانتهاكات الطبية وفق معايير دولية بما يدعم الجهود القانونـية والحقوقية على المستوى الدولي.
وتابع قائلاً: كما تمت المطالبة بتأسيس برنامج وطني شامل لمسح اعتلال الشبكية عند الأطفال الخدج وتطوير برامج فعالة للكشف المبكر عن السرطان وخاصة سرطان الثدي بما يتناسب مع الموارد المتاحة.
نقيب الأطباء أشار إلى أنه تم التركيز على ضرورة العمل على تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية والتوعوية لتسهيل زراعة الأعضاء من المتوفين دماغياً ومعالجة التحديات الأخلاقية والمجتمعية المرتبطة بهـا.
ولفت ” العطوي” إلى أن المؤتمر دعا إلى تشجيع التنسيق بين الجهات الصحية والأكاديمية والإنسانية لضمان تنفيذ التوصيات ضمن إطار وطني متكامل ومسـتدام، وتشديد الالتزام بعدم صرف الأدوية دون وصفة طبية معتمدة باستثناء الأدوية التي تصرف دون وصفة، وذلك من خلال تفعيل الرقابة على الصيدليات والجهات غير الطبية ووضع ضوابط واضحة لممارسة الاستشارات الصحية بما يحدّ من الاستخدام غير الرشيد للأدوية ويعزز سلامة المرضـى.
وأضاف: كذلك وضع سياسات وطنية لتعزيز التوجه نحو التخصصات الطبية الفرعية الدقيقة ودعم برامج التدريب والتأهيل فيها مع تفعيل آليات الاستفادة من خبرات الكفاءات الطبية السورية في المغترب عبر برامج التعاون والتدريب المشترك ونقل المعرفة بما يسهم في سد الفجوات التخصصية ورفع جودة الخدمات الصحية.
وطالب المؤتمر بإنشاء فرق طبية متخصصة للاستجابة السريعة في حالات الكوارث والحروب، مع تعزيز روح التطوع والمبادرة لدى الأطباء الشباب، وتنظيم ورش عمل تدريبية في جميع المحافظات لتعزيز مهارات الاستجابة الجراحية تحت مختلف الظروف والإمكانات بما يرفع جاهزية النظام الصحي الوطني ويضمن تقديم الرعاية الأمثل للمرضى في أوقات الأزمات.








