مع استمرار المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تتسارع التطورات السياسية المتعلقة بمحاولات إنهاء الحرب، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه “من الممكن أن يتحدث مع إيران”، على حين استبعدت طهران إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الرهن.
وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية، بُثت، اليوم الثلاثاء، قال ترامب إنه من الممكن أن يتحدث مع إيران إلا أن هذه الإمكانية تستند إلى شروط، لم يذكرها، مضيفاً إنه سمع أن طهران “تريد التحدث بشدة.. إذا فكرت في الأمر جيداً، ربما لا نحتاج إلى التحدث بعد الآن، لكن ذلك يبقى ممكناً”.
وفي وقت سابق اليوم، حذر الرئيس الأمريكي من أن الولايات المتحدة سترد بقوة “ساحقة” في حال أقدمت إيران على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق “هرمز”، وقال في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، إن أي خطوة من جانب إيران لوقف حركة النفط في المضيق ستقابل بضربات أمريكية “أقسى بعشرين مرة” من أي ضربات سابقة تعرضت لها طهران.

في المقابل، قلل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، من أهمية تهديدات ترامب، وقال في منشور عبر منصة “إكس”: “الشعب الإيراني لا يخشى تهديداتكم الجوفاء فقد عجز أكبر منكم عن محوه. فاحذروا أن تكونوا أنتم من يزول”.
سبق ذلك، استبعاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أيضاً اليوم الثلاثاء، إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس الأمريكي، أمس الإثنين، بأن الحرب مع إيران ستنتهي “قريباً”، وقال في مقابلة مع قناة “بي بي أس نيوز” الأمريكية: إن “خطط أمريكا وإسرائيل لتغيير النظام في إيران فشلت”، مؤكداً أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية “طالما كان ذلك ضرورياً”، مردفاً بالقول إن المفاوضات مع الولايات المتحدة “لم تعد مطروحة” لدى طهران، والتفاوض مع الأمريكيين ليس على جدول الأعمال حالياً، لأن إيران لديها “تجربة مريرة للغاية” في التعامل معهم.
الوطن – أسرة التحرير








