أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، اليوم الإثنين، أن الجيش الأميركي وجه ضربات قوية للغاية إلى إيران، إلا أن “الموجة الكبرى” من العمليات العسكرية لم تبدأ بعد وفق تعبيره، مشيراً إلى أن تصعيداً أوسع سيقع قريباً.
وفي مقابلة هاتفية استمرت نحو تسع دقائق مع شبكة “سي إن إن”، أوضح ترامب أن العمليات الجارية تسير وفق الخطة المرسومة، قائلاً: إن الولايات المتحدة تمتلك “أعظم جيش في العالم” وتستخدم قدراته بكامل الجاهزية، مضيفاً إن الضربات الحالية قوية جداً، لكن ما جرى حتى الآن لا يمثل القوة الحقيقية الكاملة.
ورداً على سؤال حول المدة المتوقعة للحرب، قال ترامب إنه لا يرغب في أن تستمر طويلاً، مرجحاً أن تمتد نحو أربعة أسابيع تقريباً، معتبراً أن القوات الأميركية متقدمة قليلاً على الجدول الزمني المحدد.

وأشار إلى أن واشنطن تتخذ إجراءات تتجاوز العمل العسكري لدعم الشعب الإيراني، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الوضع غير آمن حالياً، داعياً المدنيين إلى البقاء في الداخل.
ووصف ترامب الهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية بأنها “أكبر مفاجأة” حتى الآن، معتبراً أن هذه الهجمات وسعت نطاق الصراع وأظهرت خطورة التصعيد الإقليمي، كما أشار إلى أن القادة العرب عبروا عن غضبهم إزاء استهداف منشآت مدنية وسكنية.
وفيما يتعلق بالقيادة في إيران، قال ترامب إن الصورة غير واضحة، مؤكداً أن الضربات الأولى ألحقت خسائر كبيرة على مستوى القيادات، وأن اجتماع عدد منهم في مكان واحد عكس قدراً من الغرور والاعتقاد بعدم القدرة على رصدهم.
وأوضح الرئيس الأميركي أن العملية العسكرية الحالية تندرج ضمن حملة طويلة الأمد للقضاء على ما وصفه بالتهديد الإيراني، ولا سيما التهديد النووي، منتقداً الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، معتبراً أنه منح إيران قوةً كبيرةً ومهد الطريق نحو امتلاك القنبلة النووية.
وختم ترامب بالقول إن فريقه حاول التوصل إلى اتفاق دبلوماسي في المحادثات الأخيرة، إلا أن الجانب الإيراني لم يكن مستعداً لتقديم التنازلات المطلوبة، معتبراً أن الخيار العسكري يبقى في المرحلة الراهنة، السبيل الوحيد للتعامل مع طهران.
الوطن – أسرة التحرير








