وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تركيا تتحضر لما بعد الباب.. و10 كم تفصل «الديمقراطية» عن سد الفرات

‫شارك على:‬
20

| وكالات

حشدت تركيا مزيداً من التعزيزات العسكرية والعتاد من أجل حسم معركة الباب التي أذاق خلالها تنظيم داعش الجيش التركي والمليشيات السورية المتحالفة معه مر الهزيمة القاسية. وربما كان للتعزيزات التركية الجديدة وظيفة أخرى، وهي إعطاء الزخم لتهديد أنقرة بالتوجه إلى مدينة منبج بعد الباب، لطرد «وحدات حماية الشعب» الكردية المتحالفة مع أميركا وألمانيا، منها. وتريد تركيا استغلال المرحلة الانتقالية في الولايات المتحدة، من أجل طرد الوحدات من منبج لفرض نفسها شريكاً وحيداً على إدارة الرئيس المقبل دونالد ترامب في الحرب ضد تنظيم داعش في سورية, وباتت «قوات سورية الديمقرطية»، التي تشكل «وحدات حماية الشعب» عمودها الفقري على مقربة من سد الفرات والطبقة.
وأفادت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، بأن الجيش التركي نشر دبابات وعربات نقل عسكرية و10 قطع مدفعية على الأقل إضافية في ولايتي أوغوزلي وكركميش جنوب شرق البلاد على الحدود السورية, وقبل يومين من هذا التحشيد التركي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده «ستكون متواجدة في كل الأماكن التي تتعرض للظلم، بما فيها مدينتا منبج والرقة».
ووعدت الولايات المتحدة تركيا بدفع «وحدات حماية الشعب» للانسحاب من منبج، ومغادرة كبرى مدن الريف الحلبي إلى مناطق في شرقي نهر الفرات. وبالفعل أعلنت الوحدات مرتين عن انسحاب عناصرها من المدينة. ووصلت منبج بعد الانسحاب الثاني، بعثة عسكرية أميركية تركية مشتركة للتحقق من هوية العناصر التي تتولى السيطرة على المدينة. ويتضمن الترتيب الأميركي لمنبج سيطرة عناصر من «وحدات حماية الشعب» وميليشيات عربية صغيرة على المدينة تتبع جميعها لـ«قوات سورية الديمقراطية» رأس حربة «التحالف الدولي» ضد داعش في سورية، بشرط ألا يكون بينهم عناصر منتمون إلى حزب العمال الكردستاني المصنف تركياً على اللوائح الإرهابية.
ميدانياً أعلن الجيش التركي أنه قتل أمس «12 إرهابياً من تنظيم داعش» في منطقة الباب في حصيلة لم يتسن التحقق منها من مصدر مستقل.
وأوضح بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية، أن «القوات المسلحة التركية قصفت بالأسلحة الثقيلة 134 هدفًا للتنظيم الإرهابي في الباب، بعد تحديدها بواسطة الرادارات العسكرية». وأكد البيان، الذي نقلته وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، أن «القوات الجوية التركية قصفت 6 أهداف تابعة لداعش في محيط الباب، ما أدى إلى تدمير 6 مقرات ومقتل 9 إرهابيين».
في غضون ذلك، أعلنت «وحدات حماية الشعب» أمس سيطرتها على قرية جعبر شرقي بريف الرقة الغربي، بعد مواجهات مع تنظيم داعش، في حين قال الأخير: إن 20 عنصراً من الوحدات قتلوا نتيجة وقوعهم في حقل ألغام.
وتبعد مناطق المواجهات بين داعش و«قوات سورية الديمقراطية» المدعومة من طائرات التحالف الدولي، نحو 10 كم عن الطريق الواصلة إلى سد الفرات، الذي تسعى «الديمقراطية» للسيطرة عليه؛ بهدف الاقتراب من مدينة الطبقة الهدف الأساسي للمرحلة الثانية من عملية «غضب الفرات».
وقصفت طائرات التحالف محيط المشفى الوطني في مدينة الطبقة، ما أسفر عن مقتل سائق إحدى سيارات الإسعاف.
في سياق متصل، أعدم مسلحو داعش «نحراً بالسكاكين» ثلاثة أسرى من «قوات سورية الديمقراطية»، في الرقة.