الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تركيا والسعودية وقطر دفعت لإنتاجه…«جيش الفتح»: ائتلاف هجين من مجموعات الإرهاب في الشمال يُقدم كـ«ورقة ضغط» إقليمية

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

وكالات

ترجمت تركيا خلال الأيام الماضية مساعيها المحمومة للحصول على ورقة تعتبرها «ورقة ضغط» لصرفها في التطورات الإقليمية الأخيرة، عبر عملها لجمع المجموعات الإرهابية المسلحة المقاتلة في سورية والمدعومة منها وعدد من الدول الإقليمية الأخرى على رأسها السعودية وقطر، وذلك بإخراج ما سمي «تحالف جيش الفتح» الإرهابي لواجهة المشهد الميداني في الشمال السوري والذي تمكنت تركيا من دفعه للسيطرة على مدينتي إدلب وجسر الشغور خلال الأيام الماضية. ويضم التحالف الإرهابي الذي أعلن تأسيسه في شهر آذار الماضي كل من جبهة النصرة فرع تنظيم «القاعدة» في سورية ومجموعة من «الكتائب الإسلامية والجهادية» المقاتلة أبرزها «حركة أحرار الشام» الإرهابية. كما يبرز أيضاً «فيلق الشام»، وهو تحالف كتائب مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، إضافة إلى «جند الأقصى» وهي مجموعة «جهادية» صغيرة. ويتحالف «جيش الفتح» هذا مع كتائب تعتبرها الولايات المتحدة الأميركية «معتدلة» بينها «فرسان الحق» التي تلقت أسلحة أميركية في وقت سابق. وإضافة للسيطرة على إدلب تمكنت مجموعات «جيش الفتح» من السيطرة على مدينة جسر الشغور السبت الماضي، على حين سيطرت كتائب ممن تعدهم واشنطن «معتدلة» على قرى في شمال حماة مستفيدة من الضغط الذي يتعرض له الجيش في إدلب.
وتلقى «جيش الفتح» دعماً خارجياً وتحديداً من قطر والسعودية وتركيا التي تتنافس لكسب نفوذ أكبر في صفوف المجموعات المسلحة.
ويرى البعض أن تحالف هذه المجموعات جاء نتيجة توافق إقليمي بين الدول الثلاث الراعية لها، لكن محللين يقولون إنه من غير الواضح إذا كان هذا هو السبب الرئيسي. ويذكرون بقيام تحالفات مماثلة ضمت مجموعات ذات إيديولوجيات يعتبرونها مختلفة في أماكن أخرى من البلاد منذ اندلاع الأزمة في سورية.
وطردت جبهة النصرة التي تصنفها واشنطن كمنظمة «إرهابية» العديد من المجموعات «المعتدلة» المدعومة أميركياً من محافظة إدلب خلال هذا العام، لكنها تتعاون اليوم مع «كتائب» سبق أن تلقت صواريخ أميركية مضادة للطائرات تم استخدامها في المواجهات الأخيرة مع قوات الجيش. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن المحلل في مجموعة الأزمات الدولية نوا بونسي، أن التقدم «السريع نسبياً» في محافظة إدلب يرتبط في جزء منه بوجود تنسيق أفضل بين المجموعات المقاتلة.
وقال: «الأهم على المستوى الإستراتيجي، هو ارتفاع نسبة خسائر النظام البشرية في هذه المرحلة من النزاع. لا يمكنه ببساطة أن يعوض خسائره».
وعن وجود علاقة بين «جيش الفتح» وتنظيم داعش، افترضت «فرانس برس» أن لا علاقة تربط التنظيمين الإرهابيين، فمنذ إنشاء «جيش الفتح» لم يواجه إرهابيي داعش، لكن الوكالة رأت أن المواجهة قد تحصل، إذا واصل «الفتح» تقدمه في اتجاه محافظة حماة حيث داعش.
وأضافت الوكالة: إن العديد من المجموعات الإرهابية المنضوية في إطار «الفتح» قاتلت إرهابيي داعش في وقت سابق وخصوصاً في شمال وشرق البلاد.
ورأت، أن «جيش الفتح» يتبع إستراتيجية مختلفة في المناطق التي سيطر عليها في إدلب، حيث تتقاسم المجموعات المقاتلة الإدارة مع جبهة النصرة على الرغم من إعلان الأخيرة العام الماضي نيتها إقامة «إمارة إسلامية» موازية لما يسمى «دولة الخلافة» التي أعلنها داعش على مناطق سيطرته في سورية والعراق.

إرسال تصحيح لـ: تركيا والسعودية وقطر دفعت لإنتاجه…«جيش الفتح»: ائتلاف هجين من مجموعات الإرهاب في الشمال يُقدم كـ«ورقة ضغط» إقليمية