عاجل _ مصادر أمنية عراقية: هجوم بمسيرتين على قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مصدر في وزارة الداخلية: إفشال مخطط إرهابي لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الأمن الداخلي بريف دمشق بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والتركية.

مسؤول نفط عراقي: خفضنا اليوم إنتاج النفط من حقل الرميلة بواقع 700 ألف برميل

وزارة الصحة اللبنانية: 40 شهيدا و246 مصابا في الاعتداءات على لبنان منذ أمس

مراسل “الوطن” في القنيطرة: قوات الاحــ.ــتلال تعتقل أربعة مدنيين ثلاثة منهم من عائلة واحدة بين بلدة كودنة وقرية الأصبح

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية: الهجمات الإيرانية أسفرت عن 3 وفيات و68 حالة إصابة بسيطة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تعاون سوري – لبناني لتطوير مفاصل السلة السورية

‫شارك على:‬
20

في زمن تتسارع فيه التحوّلات وتتبدّل فيه مفاهيم الاحتراف، لا يعود تطوير الرياضة ترفاً تنظيمياً، بل يصبح فعلًا حضارياً يعكس وعي المؤسسات برسالتها ودورها، ومن هذا الوعي، جاءت الخطوة التي جمعت المدير الفني العام للأكاديمية السورية لكرة السلة الكابتن سامر إمام مع نائب رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة والمسؤول عن الأكاديمية اللبنانية لكرة السلة السيد جهاد صليبا، في لقاء لم يكن مجرد اجتماع عمل، بل مساحة تفكير مشترك في مستقبل اللعبة.

لم يكن الحديث عن دورات تدريبية عابرة، بل عن فلسفة بناء، عن سؤال جوهري: كيف نصنع مدرباً لا يكتفي بنقل التمرين، بل يصوغ العقل، ويقود الفكرة، ويصنع الثقافة الرياضية؟

ومن هنا، ولدت فكرة البرنامج المشترك لتأهيل وتطوير مدربي كرة السلة في الجمهورية العربية السورية، بالشراكة مع جهات تدريبية متخصصة في الجمهورية اللبنانية، وتحت إشراف مباشر من الاتحاد السوري لكرة السلة.

المشروع ليس تعاوناً عابراً بين بلدين شقيقين، بل نموذجاً تكاملياً يؤمن بأن المعرفة لا تعرف حدوداً، وأن تبادل الخبرات هو أقصر الطرق نحو النضج المؤسسي، إنه انتقال من العمل الفردي إلى المنظومة، ومن الاجتهاد الشخصي إلى التخطيط العلمي، ومن ردّ الفعل إلى صناعة المستقبل.

فالمدرب، في جوهره، ليس مَن يدرّب فقط، بل مَن يزرع الفكرة قبل المهارة، والانضباط قبل النتيجة، والرؤية قبل البطولة، وعندما يبنى وفق معايير الجودة والشفافية والاستدامة، فإنه يتحول إلى حجر الأساس في مشروع نهضوي طويل الأمد.

إنها خطوة تقول: إن كرة السلة ليست مجرد مباراة، بل منظومة قيم. وليست مجرد نقاط تسجّل، بل أجيال تصنع.

خطوة تؤكد أن التطوير الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن الاستثمار في العقل التدريبي هو الاستثمار الأعمق أثراً والأطول عمراً.

هكذا تكتب البدايات الكبرى: بشراكة واعية، وتخطيط رصين، وإيمان بأن المستقبل يبنى عندما تتحول الرؤية إلى عمل مؤسسي منظم.

الوطن