احتضنت المكتبة الوطنية بدمشق، المرحلة النهائية وحفل ختام مسابقة الإبداع الثقافي “الشعر والبلاغة”، التي نظّمتها وزارة الثقافة بمشاركة عشرات المتسابقين من مختلف المحافظات.
وتضمنت المسابقة مسارين رئيسين هما: الشعر والبلاغة، وشارك فيها عدد كبير من الشعراء والكتّاب الذين خضعوا لمراحل تصفية وصولاً إلى النهائيات.
وفي مسار البلاغة، حُجب المركز الأول، بينما جاء المركز الثاني مناصفة بين أحمدً محمد شبلي وعلا الملاح، والثالث مناصفة بين راما زينو ونور عبد الواحد، أما في مسار الشعر ففاز بالمركز الأول مناصفة كل من إبراهيم جعفر الشردوب ومحمد زياد شودب، وجاء في المركز الثاني موسى سويدان وفاطمة بارود، بينما حلّ ثالثاً حسن نور الدين كوكا ومحمد طارق البغدادي.

ومُنحت شهادات تقدير لعدد من المشاركين، منهم آية الحلبي، وبشرى أشمر، وسلام إبراهيم، وسلام الشبقجي، وسلمى مجاهد، إضافةً إلى تكريم مشاركين آخرين، منهم أحمد هيثم طبانة، وأحمد سفيان السليمان، وأيمن تيسير النن، وعبد الله الجويجاتي، مع الإشارة إلى غياب محمد الغريب لظروف قاهرة.
وشهد الحفل حضور وزير الثقافة محمد ياسين الصالح، والمشرف العام على المسابقة أنس الدغيم، ومدير المكتبة الوطنية سعيد حجازي، حيث جرى تكريم لجان التحكيم التي ضمّت أحمد علي عمر، والبراء خالد هلال، وخالد المحيميد، وياسر الأقرع، وزاهر الشماع، وضياء الدين القالش، ومحمد تركي الداوود، وأسامة العيسى.
وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة أنشطة تنظمها وزارة الثقافة لدعم المواهب الشابة، وإحياء الحركة الثقافية في سوريا، في إطار مساعٍ لإعادة بناء الهوية الثقافية، وتعزيز دور الأدب والفن في المجتمع بعد سنوات من التراجع والهجرة الثقافية.
الوطن – أسرة التحرير








