عاجل – وصول السيد الرئيس أحمد الشرع لحضور افتتاح صالة الفيحاء الرياضية بدمشق

مصدر خاص لـ “الوطن” ينفي تعين السيد “خالد محمد القاطوف” معاوناً لمحافظ دمشق

وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

توقف القروض‏ يعرقل الاستثمار ويهدد المصارف بالخسائر

‫شارك على:‬
20

‏يمثل توقف منح  القروض واحدة من أعقد الأزمات التي تواجه القطاع المالي والمصرفي والتي سببت إرباكاً وفوات أرباح وعطالة في تشغيل الودائع.

‏وللتوسع حول الموضوع أوضح مدير في القطاع المصرفي لـ”الوطن” أنه لا جديد و لم ترد إليهم أي تعليمات جديدة من البنك المركزي بخلاف السابقة التي تقضي بتوقف منح القروض والتسهيلات الائتمانية، معتبرين أن ذلك عطّل استثمار الودائع، وحمّل المصارف نفقات وفوائد مستحقة للمودعين من دون أن تتمكن المصارف تحقيق إيرادات وأرباح تشغيلية لتلك الودائع والوصول إلى مرحلة الخسائر.

‌‏وبالعودة إلى السؤال الأساسي في الموضوع لماذا توقفت القروض؟

‏يقدر معظم الخبراء أن توقف منح القروض يعود إلى شح السيولة وتقلبات سعر الصرف التي جعلت الإقراض بالليرة مغامرة غير محسوبة، ‏إضافة إلى خروج وتوقف الكثير من المنشآت الإنتاجية عن العمل وارتفاع نسبة تعثر المقترضين.

‏لكن الخبير الاقتصادي الدكتور عمار يوسف يرى أن عودة الإقراض تمثل حلاً أساسياً لإنعاش الاقتصاد وحلّ مشكلة السيولة و تبطئ معدلات التضخم.

و‌‏على الصعيد الحكومي تظهر معظم التصريحات أن هناك توجهاً  لإعادة هيكلة القطاع عبر ربط المصارف بشبكة “سويفت” ورفع رؤوس أموال المصارف  وإصدار تشريعات جديدة  تمهيداً لعودة الإقراض التدريجي ودعم المشروعات الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة.

‏ويمكن القول: إن معالجة أزمة القروض تتطلب مقاربة شاملة توازن بين حقوق المصارف وقدرة المقترضين، ضمن رؤية تفيد بأن إعادة تفعيل الإقراض هي بوابة التعافي.

مواضيع: