عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جامعة دمشق تحصن شهاداتها بلصاقة أمنية

‫شارك على:‬
20

| أ.د.محمد حسان الكردي

تكتسب المؤسسات التعليمية والجامعات في كل المجتمعات سمعتها ومكانتها من قوة مخرجاتها التي تعكس بدورها نظامها التعليمي ومدى تطور أو تأخر هذا المجتمع. وتعد الشهادة الجامعية التي تمنحها الجامعات لخريجيها سواء في المرحلة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا جواز السفر لهم للعبور إلى الحياة العملية والمهنية أو استكمال دراساتهم الأكاديمية.
ولا شك أن تزوير الشهادات والوثائق الجامعية تتعرض له الكثير من الجامعات في العالم حيث لجأت هذه الجامعات إلى عدة وسائل للحد من تزوير شهاداتها والحفاظ على قيمتها العلمية.
وفي ظل الحرب التي تشن على سورية منذ خمسة أعوام تعرضت الشهادة الجامعية السورية لمحاولات التزوير بهدف الإساءة إلى سمعتها وسمعة الجامعات السورية وكان لجامعة دمشق الحصة الأكبر من محاولات تزوير شهاداتها على اعتبار أن جامعة دمشق- أم الجامعات السورية- وسمعة شهاداتها وخريجيها مشهود لها على المستوى العربي والإقليمي والعالمي.
هذا الخطر الكبير المحدق بسمعة الشهادة السورية جعل مخرجاتنا التعليمية تحت المجهر ووضع القائمين على التعليم العالي أمام مسؤولياتهم للمحافظة على المكانة العلمية للشهادة الجامعية السورية.
وقد وجدت جامعة دمشق نفسها أمام تحد كبير للحفاظ على سمعتها ومكانتها والصورة الذهنية المتكونة عنها والتي تعد مسؤولية مشتركة لجميع العاملين في منظومة التعليم العالي لأن المساس بسمعة الجامعة يؤدي إلى أضرار معنوية ومادية كبيرة منها انخفاض الدعم المجتمعي، وعزوف سوق العمل عن الثقة بمخرجاتها. وفي إجراء مدروس عمدت جامعة دمشق إلى اعتماد اللصاقة الأمنية على وثائقها لتحصين شهاداتها وحماية اسمها العريق.
وهنا نؤكد أن تزويد الوثائق الجامعية الخاصة بجامعة دمشق بلصاقات أمنية عصية على التزوير يعد انطلاقة قوية في تأمين الشهادة والوثائق الصادرة عن الجامعة وخاصة أن هذه اللصاقة عبارة عن طابع ليزري غير قابل للتزوير عبر أي وسيلة مثل التصوير أو المسح الضوئي.
كما تحتوي هذه اللصاقة على 13 ميزة أمنية لضمان جودة الوثائق مثل، إظهار شعار جامعة دمشق بشكل كبير في مساحة اللصاقة، وكتابة جامعة دمشق والجمهورية العربية السورية بطرق متعددة تبرز بشكل جمالي، يراعي تناسب ألوان اللصاقة مع ألوان شعار جامعة دمشق، إضافة لإدراج «باركود» ثنائي الأبعاد، يتضمّن التحويل إلى الموقع الالكتروني للتحقّق من صحة المستند، وترقيم اللصقات بأرقام تسلسلية مكوّنة من 9 خانات رقمية، منها خانتان للأحرف مميزة وغير مكررة.
كما في اللصاقة 7 علامات أمنية ذات طابع سري لا ترى بالعين المجردة، سيتم تعميمها على مختصي التحقق في الجهات الأكاديمية الدولية، أما ورق مصدّقة التخرج نفسه، فهو مزوّد بعلامات تظهر باستخدام ماسح الأشعة فوق البنفسجي مشابه لكاشف التزوير في الأوراق النقدية.
والمصدقة الأصلية للشهادة تعطى مرة واحدة على أن يتم التحقق منها ومن الصور المصدقة عنها من خلال «الباركود» ومن خلال هذا الرقم تظهر صورة المصدقة بالألوان كما تم تصديرها من جامعة دمشق ومن خلال التوثيق الالكتروني تتمكن أي جهة في العالم التأكد مباشرة من وجود الشهادة الجامعية عبر رابط خاص على موقع الجامعة وهذه العملية تعد إنجازاً غير موجود في كثير من الجامعات المتطورة في العالم.
واستكمالا لهذه الخطوة قامت جامعة دمشق بإطلاق مركز لحماية كل الوثائق الصادرة عن الجامعة تجري فيه كل المراحل المتعلقة بتحصين الشهادات والوثائق الجامعية.

رئيس جامعة دمشق