كشف مصدر في وزارة الطاقة لـ”الوطن” عن منحة يابانية للمساهمة في صيانة وتأهيل عدد من أهم محطات توليد الكهرباء التي نفذتها سابقاً شركات يابانية، وتشمل كلاً من محطة توليد حلب وجندر والزارة و بانياس، ومعظم هذه المحطات مضى عقود على إحداثها، وأجزاء مهمة منها اليوم تعاني التقادم والتهالك وبحاجة لصيانة وإعادة تأهيل، وخاصه أنه منذ العام 2010 تباطأت في العمل، وقد توقف منذ سنوات معظم أعمال الصيانة والتعمير، واقتصرت على الحدود المتدنّية التي تسمح باستمرار التشغيل الجزئي، وكل ذلك رافقه انخفاض في كفاءة التشغيل والتوليد، ما جعل إعادة تحديث وصيانة هذه المحطات ضرورة لإعادة تشغيلها ورفع كفاءة إنتاجها، وخاصه مع توافر توريدات أفضل من حوامل الطاقة.
وكانت وزارة الطاقة كشفت أن ممثلين عن منظمة “جايكا” اليابانية ناقشوا كيفية دعم محطات التوليد ورفع كفاءتها.
إضافة لعدد من الملفات المتعلقة بتعزيز التعاون الفني وسبل دعم قطاع التوليد، ولا سيما في المحطات التي أنشأتها الشركات اليابانية، إضافة إلى بحث إمكانية تزويد هذه المحطات بقطع تبديل يابانية؛ ما يسهم في رفع كفاءتها وضمان استمرارية عملها.

وقد جرى الاتفاق على تدريب كوادر هندسية متخصصة في مجال التوليد؛ ما يعزز القدرات الوطنية ويدعم جهود تطوير المنظومة الكهربائية.
وحضر النقاش والاجتماع من وزارة الطاقة، معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء “عمر شقروق”، ومدير المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء “محمد فضيلة”، قابله وفد من منظمة التعاون الياباني “جايكا .
ويأتي ذلك وفق السياق العام الذي تعمل عليه وزارة الطاقة لإعادة تأهيل وتحديث محطات توليد الطاقة الكهربائية وتعزيز قدراتها على الإنتاج، ما يتوافق مع تزايد الطلب والحاجة للطاقة الكهربائية.








