جدل وردود أفعال كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية عبر صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص إعلان المحافظة عن استدراج عروض وإعلان طرح عدد من الحدائق في دمشق للاستثمار منها ( الدحاديل والزاهرة وابن عساكر والورود والعدوي الكبير ..إلخ) .
في حين أبدى مواطنون مخاوفهم من هذا الأمر مطالبين بضرورة التوضيح عن ماهية الاستثمار خرجت المحافظة لتطمئن الأهالي أن الحدائق ستبقى مساحات خضراء عامة ومجانية لجميع المواطنين ، ولن يتم المساس بطبيعتها أو حق الجميع في الاستفادة منها.
واوضحت المحافظة في بيان اطلعت عليه الوطن أن ما يجري لا يندرج تحت مفهوم الاستثمار للحديقة، بل يقتصر على عقد إشغال جزء بسيط جداً منها، حيث يُسمح للمستثمر باستخدام ما لا يتجاوز 5% من مساحة الحديقة فقط ، وذلك لإقامة مرافق خدمية بسيطة مثل (كافتيريا أو كشك أو مقهى.. )،

وأكدت أنه لايتجاوز ارتفاع الإشغال 6 أمتار ، وخال تماماً من الكتل الإسمنتية ، بالإضافة إلى أنه قابل للفك والتركيب وكل ذلك مقابل التزامه بإعادة تأهيل الحديقة وصيانتها والمحافظة على نظافتها وجمالها.
وأشارت إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو تحسين الخدمات داخل الحدائق والحفاظ على جمالها واستدامة صيانتها، بما يليق بمظهر دمشق الحضاري.
وكانت أعلنت مديرية شؤون الأملاك في محافظة دمشق عن طلب عروض لتأهيل وإدارة وتشغيل وصيانة وإشغال عدد من الحدائق ضمن مواعيد محددة وشروط استثمارية بموجب الإعلان الذي نشرته المحافظة في صفحتها الرسمية.








