مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي من الشركة السورية للبترول زار أحد حقول رميلان في القامشلي تمهيداً لبدء أعمال إعادة التأهيل وفق الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” يصدر قراراً بتكليف “حسام البردان” معاوناً لمدير عام مشفى المواساة الجامعي للشؤون الطبية

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: النفط السوري لكل السوريين بلا تفرقة وخزينة الدولة ستتحسن نتيجة عائدات النفط

الوفد الحكومي السوري من حقل رميلان النفطي: نؤكد أن كل العاملين في مدينة الرميلان سيبقون في وظائفهم ونسعى لتحسين الرواتب

مديرية إعلام الحسكة: وفد حكومي يرأسه قائد الأمن الداخلي في الحسكة يصل مطار القامشلي تمهيدًا للبدء بإجراءات تسلّمه وتشغيله تنفيذًا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”

مصادر محلية لـ”الوطن”: وصول وفد حكومي إلى مطار القامشلي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

مصادر محلية لـ “الوطن”: إجراءات أمنية بمحيط مطار القامشلي مع قدوم وفد حكومي لعقد اجتماع وبحث استلام المطار من “الإدارة الذاتية”

الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جرح أكثر من 20 في الاحتجاجات.. وكرة «طلعت ريحتكم» تتدحرج…الغضب يجتاح وسط بيروت.. ودعوات لرحيل حكومة سلام

‫شارك على:‬
20
Alaa
: بقلم

وكالات : 

تفاقمت موجة الغضب الشعبي في لبنان وسط مظاهرات لليوم الثاني، استخدم فيها الأمن «القوة المفرطة»، فيما يبدو أن البلاد على شفى الدخول في نفق سياسي مظلم، يكشف حجم الخلاف الكبير بين الفرقاء السياسيين والذي مثلت «أزمة النفايات» فيه «القشة التي قصمت ظهر البعير»، وفق وصف رئيس الحكومة تمام سلام بعد أن لوح بـ«الاستقالة» إذا لم تكن جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل «منتجة».
وليل أمس عادت حشود اللبنانيين الغاضبة للتظاهر في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، واندلعت اشتباكات مع القوى الأمنية استخدمت فيها القنابل الدخانية وخراطيم المياه، فيما سجلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، حالات إغماء بين المحتجين نتيجة استخدام القوى الأمنية القنابل الدخانية، كما أظهرت مشاهد مباشرة سقوط جرحى بعد أن تمكن المحتجون من إزالة الشريط الشائك الأول الفاصل بينهم وبين القوى الأمنية أمام السراي الحكومي، وقيام رجال الأمن بالضرب حتى بأعقاب البنادق لبعض المحتجين.
وبينما كانت بعض المحطات الفضائية ترفض مصطلح «المندسين» الذي ظهر في بداية الأزمة السورية، عادت المحطات ذاتها للترويج بوجود «مندسين» بين المتظاهرين في بيروت.
وفي وقت سابق، أقر سلام بمؤتمر صحفي باستخدام القوى الأمنية «القوة المفرطة» ليل السبت الأحد في قمع المحتجين، وذلك بالترافق مع توافد الآلاف من المواطنين إلى ساحة رياض الصلح، وأطلقوا طوال النهار هتافات مناوئة للحكومة ومطالبة بـاستقالتها وبـ«إسقاط النظام».
وتجمع ظهر السبت المتظاهرون في ساحة رياض الصلح القريبة من مقري مجلس النواب والحكومة بشكل سلمي تلبية لدعوة تجمع «طلعت ريحتكم» الذي يضم ناشطين في المجتمع المدني احتجاجاً على عجز الحكومة عن إيجاد حل لأزمة النفايات المنزلية التي تغرق فيها شوارع بيروت ومنطقة جبل لبنان.
ولدى محاولة مجموعة من المعتصمين التقدم لرفع شريط شائك وضعته القوى الأمنية، حدث تدافع بين الجانبين قبل أن يقدم عناصر الأمن على ضرب المعتصمين بالعصي وإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المتظاهرين، ما تسبب بسقوط جرحى في صفوف المدنيين.
وقال مصدر في الصليب الأحمر اللبناني أن 16 شخصاً على الأقل أصيبوا بجروح خلال المواجهات، في حين ذكرت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء أن عدد المصابين تجاوز الـ30، على حين أعلنت قوى الأمن الداخلي إصابة أكثر من 35 من عناصرها.
واعترف سلام بعدم وجود «حلول سحرية» في ظل التجاذبات السياسية القائمة في لبنان، معتبراً أن محاسبة من ألحق الأذى بالمعتصمين أمس (القوى الأمنية) هي «خاضعة للتجاذبات والصراعات السياسية التي تتحكم بكل كبيرة وصغيرة».
وبخصوص استقالته من منصبه بناء على مطالب المحتجين قال سلام: «إن إحراجي لإخراجي يمارس منذ زمن، وكنت سآخذ قراري منذ 3 أسابيع وما زال الخيار أمامي، وسأتكيف مع الموضوع وفق ما أراه مناسباً، وعندما أرى أن صبري بدأ يضر بالبلد سأتخذ القرار المناسب».
وأكد، أنه لا يزال حيادياً بموقعه السياسي بين كل الأطراف على الرغم من العرقلات التي مارستها قوى «دون أن يسميها»، معتبراً أن المحاصصة السياسية تعطل لبنان وأن التوافق في إدارة البلد لا يعني الشلل.
في المقابل، أدان رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون تعرض القوى الأمنية للمتظاهرين في وسط بيروت، محذراً «الأكثرية الحاكمة وأجهزتها من استغلال حركة التظاهر لتحقيق مكاسب سياسية خاصة للإمعان في تسلط هذه الأكثرية وإنكار الشراكة الوطنية».

إرسال تصحيح لـ: جرح أكثر من 20 في الاحتجاجات.. وكرة «طلعت ريحتكم» تتدحرج…الغضب يجتاح وسط بيروت.. ودعوات لرحيل حكومة سلام