كشف الناطق الرسمي لمجلس الأمناء في حي جوبر “أنس البكري” أن 90 بالمئة من العقارات في الحي موثقة بالسجل العقاري أو السجل المؤقت، منوها إلى أن الخطوات المتخذة لإعادة الإعمار في حيي جوبر والقابون ضرورية ومهمة جدا.
وفي تصريح خاص لـ “الوطن” أكد البكري أن خطوة المحافظة لتأسيس مركز متخصص لتوثيق الملكيات والحقوق، هي الخطوة التنفيذية الثانية بعد الأولى المتخذة من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث على صعيد البدء بعمليات المسح الميداني وإزالة مخلفات النظام البائد، تمهيدا لإعداد المخطط التنظيمي النهائي للمنطقة لإطلاق عملية إعادة الإعمار.
هذا ووضعت محافظة دمشق حجر الأساس لإطلاق “وحدات توثيق ملكية المواطنين”، في خطوة عملية ضمن خطة إعادة إعمار حيي “القابون وجوبر” في العاصمة، حيث يتم إنشاء الوحدات من قبل محافظة دمشق بالتعاون مع “الوكالة الألمانية للتعاون الدولي” (GIZ)، بهدف توثيق حقوق الملكية وضمان مشاركة الأهالي في هذه العملية.

وأشار البكري إلى أن الهدف هو تعزيز الثقة وتوثيق ملكية المواطنين لعقاراتهم ومنشآتهم من منازل ومحال تجارية وعقارات سكنية وغيرها، وضمان توثيقها وفق المعايير المهنية والقانونية التي تحفظ حقوق الجميع.
البكري لفت إلى أنه يتم العمل على تجهيز المقر والمعدات اللازمة بأسرع وقت ممكن، مؤكدا أنه سيتم الإعلان عن كل التفاصيل الآلية، الأوراق المطلوبة، وطرق التواصل فور الانتهاء من التجهيزات النهائية، مضيفاً: من المتوقع أن يكون المركز في الخدمة في غضون الشهر، بالتزامن مع الانتهاء من المخطط التنظيمي، وإعادة تدوير الركام، ليصار إلى عودة الأهالي.
وتابع قائلا: جاء إطلاق وحداث التوثيق بالتزامن مع استمرار عمليات المسح الميداني وإزالة المخلفات الحربية، مضيفا: إنه تم تقسيم جوبر إلى 5 قطاعات حسب المعلومات، وقريباً يتم الانتهاء من أول قطاع على أن تكون المنطقة خالية من المخلفات.
ويشار إلى أن فعالية وضع حجر الأساس لـ “وحدات التوثيق”، حضرها ممثلون عن المحافظة ومجلس الشعب وبرنامج التخطيط الحضري “دمشق تستعد”، ووفود تنموية دولية، أبرزها وفد ألماني رفيع ضم ممثلين عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، والسفارة الألمانية بدمشق، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي(GIZ).
وسبق أن التقى محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، في شهر تشرين الثاني من العام الماضي، عددا من أهالي حي جوبر في جلسة ودّية خُصصت لبحث خطة إعادة الإعمار في الحي، بحضور فريق من المهندسين والمختصين في التخطيط الحضري والإعمار، وذلك ضمن برنامج “دمشق تستعد” الذي يهدف إلى معالجة أوضاع الأحياء المتضررة في العاصمة.
الوطن








