الوطن – أسرة التحرير:
تحدثت النجمة الأمريكية جينيفر أنيستون عن المرحلة السعيدة التي تعيشها حالياً في حياتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أنها تحاول التركيز على الإيجابيات والحفاظ على توازنها النفسي والجسدي، حيث تطرقت إلى علاقتها العاطفية مع جيم كيرتس، ونظرتها الجديدة لفكرة التقدم في العمر وكيفية الحفاظ على الصحة واللياقة في هذه المرحلة من حياتها.
وأوضحت أنها تشعر براحة كبيرة في حياتها حالياً، مؤكدة أنها تعيش فترة مستقرة وتشعر بالرضا عن نفسها وعن مسار حياتها، وأشارت إلى أنها تحاول دائماً التركيز على الجوانب الإيجابية بدل الانشغال بالضغوط والتوترات التي قد تحيط بالعالم من حولها، معتبرة أن الحفاظ على هذا التوازن يمنحها شعوراً بالهدوء والامتنان.

ولفتت إلى أن المجتمع يذكّر الإنسان باستمرار بفكرة التقدم في العمر، وهو أمر يجعل الكثيرين يشعرون بالضغط، لكنها أوضحت أنها تحاول النظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، حيث تسعى إلى الحفاظ على صحتها الجسدية والنفسية قدر الإمكان، والتركيز على العناية بنفسها من الداخل والخارج بدل القلق من التغيرات الطبيعية التي يمر بها الجسد مع مرور الوقت.
وأشارت جينيفر أنيستون إلى أن التمارين الرياضية أصبحت جزءاً مهماً من روتينها اليومي، لأنها تعتمد على حركات منخفضة التأثير تساعد الجسم على الحركة بطريقة طبيعية تشبه الأنشطة اليومية، وأوضحت أن هذا النوع من التمارين يسهم في تقوية العضلات وتحسين التوازن والوقوف، إضافة إلى تعزيز اللياقة العامة للجسم.
كما أطلقت أنيستون سلسلة تدريبات سريعة، وهي جلسات قصيرة تتراوح مدتها بين عشر وخمس عشرة دقيقة وتركز على مناطق مثل الذراعين والبطن، وترى أن هذه التمارين تساعد على تنشيط الجسم واستهداف عضلات غالباً ما يتم إهمالها مع التقدم في العمر، إلى جانب أنها سهلة الدمج في جدول يومي مزدحم، وتمنح الجسم طاقة إضافية، وتخفف من الشعور بالإرهاق الذهني.







