عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حسابات معقّدة في قمة الدوري بين حلب الأهلي وحمص الفداء

‫شارك على:‬
20

تنتهي غداً مرحلة الذهاب من الدوري الكروي الممتاز بشكل رسمي باللقاء المؤجّل الأخير الذي يجمع متصدّر الدوري أهلي حلب (36 نقطة) وثالث الترتيب حمص الفداء (30 نقطة) على ملعب خالد بن الوليد في حمص والتوقيت في الثالثة بعد الظهر.

مباراة قمة بكل تأكيد، وحساباتها لا تعني الفريقين وحدهما، بل تنسحب على بقية الفرق الواقعة في أعلى الترتيب، وكلٌّ له حاجة في نفسه يتمنى أن تُقضى في هذه المباراة.

أهلي حلب الضيف حساباته ستُبنى على الفوز ليوسّع الفارق بينه وبين مطارده الرئيس الوحدة (33 نقطة) إلى ست نقاط، وليبتعد عن حمص الفداء بفارق تسع نقاط، ما يُتيح له بهذه المعادلة دخول مرحلة الإياب براحة أكبر بعيداً عن الضغط المباشر، وإن لم يتمكّن من الفوز فالتعادل أضعف الإيمان، مع العلم أن فريق أهلي حلب هو الوحيد الذي لم يتجرّع مرارة الخسارة.

حمص الفداء لا يريد أن يبتعد أكثر عن مواقع المنافسة، ويأمل محبّوه أن يعوّض خسارته أمام الكرامة بفوز عزيز على المتصدّر لتتقارب المواقع فيتعادل مع الوحدة بالنقاط ويبتعد عن أهلي حلب بفارق ثلاث نقاط، وليتجدّد أمله بالمنافسة على اللقب.

الوحدة الوصيف يرجو خسارة المتصدّر، حتى لا يبتعد عنه كثيراً، والرجاء هذا مقرون بالألم لأنه سيجد منافساً ثالثاً أمامه وهو حمص الفداء، وهذا أهون الشرين.

حسابات تشرين والكرامة ولكليهما (28 نقطة) أن تنتهي المباراة إلى التعادل، فيصبح الفارق بينهما وبين حمص الفداء ثلاث نقاط، ويبتعدان بالوقت ذاته عن المتصدّر بفارق تسع نقاط، وإذا علمنا أن نقاط مرحلة الإياب (45) نقطة فإن فارق النقاط التسع ليس بعيداً كثيراً، ويبقى هناك أمل، وهي مجرد تكهّنات وحظوظ، ولا ندري إلى أين ستسير مصالح الدوري في الإياب.

مباراة اليوم كل شيء فيها ممكن، لكن المُلاحظ أن حمص الفداء غير محظوظ بالمواجهات الكبيرة، والدليل أنه في المباريات مع الفرق الكبيرة تعثّر، فخسر أمام الوحدة بهدف وأمام الكرامة بهدفين لهدف، وتعادل مع تشرين وحطين بلا أهداف، وهذه النتائج لافتة للنظر، فهل يخشى الفريق كبار الدوري أم إنه (يجبّن) في المواجهات معهم؟ الإيجابي أنه يملك أقوى دفاع فلم يُسجّل بمرماه إلا خمسة أهداف، وهذه النقطة يجب استغلالها بعناية، ونشير إلى  استقالة مدرّب حمص الفداء هيثم جطل عقب الخسارة مع الكرامة، ثم تعيين ضرار رداوي مدرّباً جديداً للفريق.

من هنا نعتقد ان المباراة بين أقوى دفاع وأقوى هجوم، وهذا يجعل المباراة أسيرة خطأ هنا أو هناك.

أخيراً يجب أن يستغل حمص الفداء أرضه ليعوّض خسارة الكرامة وليشعل المنافسة على القمة.