بعد أن أخرجت أسر كثيرة بحماة الطباخات الليزرية عن الخدمة خشية من استهلاكها العالي من الكهرباء، أعادتها للخدمة مؤخراً في ظل شح الغاز المنزلي وصعوبة تبديل الأسطونات الفارغة.
في حين عمدت أسر كثيرة إلى استخدام بوابير”الكاز” التراثية، لتوافر وقودها !
وبين مواطنون لـ”الوطن” أنهم أعادوا الطباخات الليزرية للخدمة مرغمين رغم علمهم أنها تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء ولكن ذلك يظل أفضل بكثيرمن البحث عن أسطوانة غاز أو الانتظار الطويل لأدوارهم أمام المراكز وفي معظم الأحيان يعودون من غير جدوى.

وأوضحوا أن ربات البيوت يستثمرن وقت وصول الكهرباء لمدة نحو ساعتين في التحضير للطبخة اليومية أو لمائدة الإفطار.
وذكروا أن تلك “الطباخات” في الوقت الراهن تؤدي الغرض المطلوب وتسهل شؤونهم الحياتية في الطهي والتسخين وتحضير الشاي والقهوة والمتة.
ولفتوا إلى أن قيمة مصروفها الكهربائي مهما تكن عالية، تبقى أهون من معاناة التجوال على المراكز واسترضاء أصحابها أو التذلل لهم كي يحنِّوا عليهم ويبدلوا لهم أسطواناتهم.
في حين ذكر آخرون أن شح الغاز أعاد المجد لبوابير”الكاز” القديمة أيضاً، فقد عادوا لاستخدامها في هذه الأوقات العصيبة ـ يقول أبو سومر لـ”الوطن” ـ حيث وقودها متوافر والحصول عليه لا يعذِّب ولا يُرهق ولا يحتاج إلى انتظار بطوابير !
وذكرت “شيماء الحسن” وهي ربة منزل وأم لثلاثة أولاد، أن بابور “الكاز” حل مشكلتها في طهي الطعام ومعاناة زوجها في متابعة مراكز توزيع الغاز ليتمكن من تبديل أسطوانة المنزل ولم يفلح بذلك منذ نحو 15 يوماً.
وأوضحت أن “البابور” كان مركوناً منذ سنوات في سقيفة المنزل لعدم ضرورته، ولكنه اليوم أمسى ضرورياً ويحل مشكلة الغاز، ويمكن استخدامه ـ رغم صوته المزعج ـ ريثما يتوافر الغاز كما كان قبل هذه الأزمة المعقدة.








