توفي طفل عمره 6 سنوات من قاطني قرية “الجبِّين” بريف منطقة محردة غرب “حماة” وأصيب آخر إصابات بالغة، بانفجار قنبلة عنقودية أثناء لعبهما بها.
وبيَّنَ أهالٍ من القرية لـ”الوطن”، أن في قريتهم التي عادوا إليها بعد التحرير من مخيمات الشمال السوري، الكثير من مخلفات الحرب غير المنفجرة التي تركها النظام البائد في الطرقات وقنوات الري والأبنية المهجورة.
وأوضحوا أنهم يعثرون يومياً على قنبلة مرمية على جانب طريق، أو صاروخ بالقرب من جدار متداعٍ، أو في أرض زراعية، أو عدة مقذوفات غير منفجرة في المجاري المائية.

ولفتوا إلى أن هذه الحال تشكل خطراً محدقاً عليهم يتربص بهم من كل حدب وصوب، وخصوصاً على الأطفال الذين لا يعرفون ماذا تعني هذه المخلفات، ولا يعون خطرها الذي قد يودي بحياتهم.
وذكروا أن الأطفال يظنون تلك المخلفات ألعاباً فيتناولونها من المواقع التي يعثرون فيها عليها ويحضرونها لبيوتهم للعب فيها !
وأشاروا إلى أن قريتهم بحاجة ماسة وعاجلة لفرق هندسية مختصة بإزالة مخلفات الحرب والتعامل معها، لتنظيف قريتهم منها ورفع الخطر عنهم، وعن أطفالهم الصغار الذين هم من أكثر ضحاياها.
وأكدوا أن تلك المخلفات قريبة من مواقع سكنهم وخيمهم، وأن أكثر من 50 دونماً من أراضيهم الزراعية تعد حقول ألغام، لذلك لم يزرعها أصحابها وهجروها، بانتظار الجهات المعنية بنزع الألغام لتحضر إلى قريتهم وتعمل على تفكيكها وإزالتها، ليتمكنوا بعد ذلك من زراعتها والعيش من غلالها.








