أطلق أهالي مدينة طفس بمحافظة درعا حملة مجتمعيّة لإصلاح الأجهزة الطبيّة المُعطّلة في المشفى الوطني في المدينة، ومدّ الأقسام التي لا يوجد فيها أجهزة كافية لتحسين الخدمات، باعتبار أن المشفى يعدّ الشريان الصحيّ الحيويّ للمدينة وما حولها من المدن والقرى المجاورة، والتي يتجاوز عددها الـ 150 ألفاً من سكان المنطقة .
وقال مدير المشفى “نزار الربداوي” في تصريح خص به “الوطن”: المشفى يُخدّم تجمّعاً سكانيّاً كبيراً في المحافظة، وبعد أن تكرّرت أعطال التجهيزات الطبية مراراً وتكراراً أصبح من الضروري القيام بعمل خيري في إطار “الفزعة” وفق تسمية أهل المحافظة لإنقاذ العمل في المشفى والقيام بدوره تُجاه أبناء المدينة وما حولها من مدن وقرى .
وأضاف الربداوي: لم يتوانَ أهل المدينة عن البدء بتلبية الواجب تُجاه عمل المشفى وخدمة مرضاه، فبدأت التبرعات عبر تشكيل لجنة بإشراف من كادر المشفى ووجهاء المدينة ليستقبلوا التبرّعات بالتنسيق مع المحافظة ومديريّة الصحّة التي وعدت بتقديم المساعدة وتجهيز الأجهزة الطبيّة والأقسام بكل ما تحتاجه .

الربداوي أشار إلى أهمية إصلاح جهاز الطبقي المحوري لحاجته الماسّة حالياً ولكثرة الأعطال التي تعرّض لها، لذلك فإن إدارة المشفى حريصة على إصلاحه بشكل جيّد ليكون بالخدمة الدائمة للفترة المُقبلة، وهو ما سيخفف عن الأهالي معاناة الذهاب إلى دمشق ويسهم بتوفير مبالغ طائلة على المرضى وأهاليهم، وكذلك كسب الوقت بالتشخيص والعلاج .
كما نوّه مدير المشفى بالعمل على إصلاح وتجديد أقسام الإسعاف والعناية والجراحة والداخليّة والأطفال والحواضن، وكذلك التوليد والأشعّة والمخبر .








