في إطار مساعي مجلس مدينة حلب لتحسين الواقع البيئي والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدينة، نفّذت مديرية الحدائق أعمال تشجير واسعة على عدد من الشوارع الرئيسة، شملت 8 محاور ومنصّفات متفرقة في أنحاء مدينة حلب.

وشملت المواقع التي تم تشجيرها، بحسب صفحة المجلس على “فيسبوك”، محور ومنصف الصاخور وطريق المطار ومحور ومنصف العرقوب – الصاخور ومحور ومنصف مساكن هنانو – العمالية ومحور ومنصف البولمان – المحلق ومحور ومنصّف تشرين – نفق بغداد، بالإضافة إلى محور النيرب – الحاووظ ومحور منصف الإكسبريس ـ البراء ـ الشرطة ومحور جامع العباس- حلب الجديدة، إلى جانب العديد من المحاور الأخرى ضمن عموم المدينة.

وتستمر عمليات الزراعة والتشجير في المرحلة الأولى “على جميع المحاور والمنصّفات، تليها أعمال تشجير في الحدائق العامة”. وتهدف هذه الجهود إلى “زيادة المسطّحات الخضراء في الحيّز الجغرافي للمدينة، مما يسهم في تحسين البيئة وإضفاء الجمالية على المدينة”.

ويؤكد مجلس المدينة عبر مديرية الحدائق “أهمية العمل الجماعي ودعم المبادرات الأهلية المستمرة التي تسهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي وتحسين الأحياء السكنية، بما ينعكس إيجابياً على جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين”.

وكان مجلس مدينة حلب واصل، وعبر مديرية الحدائق، أعمال زراعة المنصّفات والجزر الوسطية الممتدة في حي العمالية بمدينة مساكن هنانو، قد أكد أن الأعمال تتواصل لباقي الأحياء خلال شهري شباط وآذار للاستفادة من الظروف المناخية الملائمة.
ويتابع مجلس مدينة حلب، عبر مديرية الحدائق، تنفيذ خطة التشجير في مختلف الأحياء بغية توسيع المساحات الخضراء وتحسين الواقع البيئي. وتندرج هذه الجهود “ضمن خطة مجلس المدينة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتعزيز الاستدامة البيئية.

يُذكر أن مدينة حلب فقدت الكثير من غطائها النباتي، وخصوصاً في المناطق المشجّرة وفي الحدائق خلال الهجمات التي شنها النظام المخلوع على أحياء شرق المدينة بين عامي 2012 و2016. كما اعتمد السكان الفقراء على تحطيب أشجار الحدائق والغابات المحيطة بحلب خلال العقد الأخير بغرض التدفئة.








