بيَّنَ محافظ حماة “عبد الرحمن السهيان”، أن حملة واسعة بدأت في حماة اليوم لإزالة الأنقاض بمختلف مناطق المحافظة.
وأوضح أن الحملة التي أُطلقت بالتعاون ما بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ومحافظة حماة، لن تدع أي أثر من آثار الأنقاض في كل قرية على امتداد المحافظة إلا وستزيلها، تمهيداً لإعادة إعمار ما دمره النظام البائد كما وعدنا أهلنا في تلك القرى والبلدات.
ومن جانبه ذكر مصدر في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحماة لـ”الوطن” ، أن الحملة انطلقت اليوم في مدينة “اللطامنة” بريف حماة الشمالي لإزالة الأنقاض والتي ستشمل كل مناطق المحافظة، بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومحافظ حماة ونائبه محمد جهاد طعمة، وذلك في إطار الجهود الحكومية لإعادة تأهيل المناطق المتضررة وتحسين الواقع الخدمي والبيئي.

وأوضح أن الحملة تهدف إلى إزالة الأنقاض ومخلفات الدمار من الأحياء المتضررة، وتأمين بيئة آمنة للأهالي، تمهيداً لإعادة الخدمات والبنى التحتية، ودعم عودة الأهالي المهجرين إلى مناطقهم، ضمن خطة متكاملة تنفذها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر مديريتها بحماة بالتعاون مع المحافظة.
ولفت إلى أن غاية الحملة إزالة أكثر من نصف مليون متر مكعب من الأنقاض، من الطرقات الرئيسية والفرعية والساحات والمباني العامة في المناطق المستهدفة محردة وصوران والسقيلبية وسلمية.
وذكر مواطنون من بلدة ” اللطامنة” لـ” الوطن”، أنه سبق هذه الحملة التي بدأتها الجهات المعنية في بلدتهم، حملة مسبقة لإزالة مخلفات الحرب والألغام التي تركها النظام البائد في منطقتهم، الأمر الذي مكنهم من العودة إليها وترميم ما استطاعوا ترميمه من بيوتهم المهدمة ولو بالحدود الدنيا، كي يستقروا فيها ـ رغم حاجتها الماسة لأبسط الخدمات العامة ـ ويعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية ومزاولة أعمالهم الزراعية وغيرها.
وأوضحوا أن هذه الحملة تخفف عنهم الأعباء المادية، وتريحهم من حجم الأنقاض الكثيرة التي خلفها قصف النظام البائد لبلدتهم، وتساعدهم على تأهيل ما يمكن تأهيله من منازلهم.
ولفتوا إلى أنهم بعد هذه الحملة بحاجة إلى عمل الجهات الخدمية في تأهيل الطرق وشبكات المياه والكهرباء والهاتف والصرف الصحي، بالتوازي مع تأهيل المدارس والمساجد بما يسهم في استقرارهم.










