ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

حين تجلس الأندية إلى طاولة الوزير ، السلة تبحث عن مستقبلها جيداً

‫شارك على:‬
20

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتضيق فيه المساحات، اختارت كرة السلة أن تجلس إلى الطاولة لا إلى المدرج.

لقاء وزير الرياضة والشباب الأستاذ محمد سامح الحامض برؤساء الأندية التسعة في الدوري السوري لكرة السلة لم يكن اجتماعاً عابراً في روزنامة رسمية، بل لحظة تأمل جماعي في معنى اللعبة، وفي مسؤولية حمايتها.

كان المشهد أشبه بحوار بين واقع مثقل بالتحديات، وطموح يرفض أن ينكسر.

الأندية… قلب اللعبة النابض

أكد الوزير أن الأندية ليست مجرد فرق تتنافس على ألقاب، بل مؤسسات تصنع جيلاً وهوية، الدعم الذي تحدّث عنه لم يطرح بوصفه منّة، بل باعتباره التزاماً أخلاقياً تجاه قاعدة الرياضة الوطنية.

فحين تخفف الأعباء المالية، وتذلل العقبات الإدارية، لا ُننقذ ميزانية فقط… بل تنقذ حلماً صغيراً يتدرّب كل مساء على ضوء صالة متعبة.

وتوزيع دفعات أولية من عائدات النقل التلفزيوني لم يكن إجراءً مالياً فحسب، بل رسالة ثقة بأن الاستقرار يبدأ من وضوح الحقوق.

المنشآت حين يصبح المكان شريكاً في الإنجاز

الحديث عن تطوير صالة الفيحاء في دمشق، وترميم صالة الحمدانية في حلب، لم يكن استعراضاً عمرانياً، بل اعترافاً بأن المكان يصنع الفارق.

الصالة ليست جدراناً وسقفاً، بل ذاكرة جماهير، وعرق لاعبين، وصوت كرة ترتطم بأرض تعرف أسرارها.

والتوجّه نحو بناء صالة حديثة في حمص، وإنشاء هنغارات في الأرياف، يشي بأن الرؤية تتجاوز المركز إلى الأطراف؛ فالموهبة لا تولد في المدن الكبرى فقط، بل في كل حيّ ينتظر فرصة.

الجمهور… ثقافة قبل أن يكون حشداً

تناول اللقاء ملف الجمهور بوصفه شريكاً في المشهد لا عبئاً عليه، الحديث عن تنظيم الروابط وتعزيز ثقافة التشجيع الحضاري يعكس إدراكاً بأن المدرج مرآة المجتمع.

وعندما تخصّص جائزة لأفضل جمهور في كل مباراة، فإن الرسالة أعمق من مكافأة؛ إنها دعوة لإعادة تعريف الانتماء، أن تهتف لفريقك دون أن تخدش صورة اللعبة.

التحكيم والتنظيم… التفاصيل التي تصنع العدالة

استمع الوزير إلى هواجس الأندية حول التحكيم والمراقبين والتنظيم، وهي ملفات قد تبدو تفصيلية، لكنها في الحقيقة جوهر العدالة الرياضية.

فاللقب يفقد معناه إن لم تصنه الثقة، والمنافسة لا تزدهر إن لم تشعر الأطراف جميعها بأن الميزان متوازن.

الجوائز… حين يصبح الحلم أكثر وضوحاً

التطرق إلى الجوائز المالية لبطل الدوري والكأس، وربما للفئات العمرية، يضيف بعداً آخر للمنافسة. المال هنا ليس غاية، بل وسيلة لترسيخ الاحتراف وتحفيز الاستمرارية.

فالبطولة التي تكافئ أبطالها، تحمي مستقبلها.

في ختام اللقاء، لم يكن هناك إعلان كبير أو شعار رنان. كان هناك اتفاق ضمني على أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة حقيقية بين الوزارة والاتحاد والأندية والجمهور.

مواضيع: