وزير الخارجية أسعد الشيباني: سنقوم اليوم بافتتاح السفارة السورية في المملكة المغربية، وننتظر زيارة وزير الخارجية المغربي إلى دمشق لافتتاح السفارة المغربية فيها

وزير الخارجية المغربي: سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من 10 سنوات

رئيس الجمعية الفلكية السورية لـ “الوطن”: تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن عيد الأضحى المبارك (1447 هـ) يوافق يوم الأربعاء 27 أيار

وزارة الداخلية تعلن إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون إلى الأردن، وضبط 142 ألف حبة كبتاغون إلى جانب مناطيد هوائية مزودة بأجهزة لتحديد مسارها عن بعد

الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دعوات للإسراع بعودة الأهالي إلى جنوب دمشق «حتى على شمعة وقنينة»

‫شارك على:‬
20

| الوطن

مع أنباء جديدة لاحت بالأفق لحل قضية أحياء جنوب العاصمة، وخصوصاً منها مخيم اليرموك، وانطباعات بأنها أكثر حظاً من سابقتها في التحقيق، صدرت دعوات أهلية للإسراع بإعادة الأهالي إلى تلك المنطقة بعد خروج الإرهابيين.
ويعتبر مخيم اليرموك أكبر مخيمات اللجوء الفلسطيني في سورية، ويقول أحد سكانه لـ«الوطن»: «تبدو العودة قريبة، وستعود التظاهرات ضد إسرائيل، وسيكون المخيم رمزاً لحق العودة أكثر مما كان سابقاً».
ويرى أحد المتابعين لملف اليرموك أن «إعادة الأهالي يجب أن تكون سريعة، وعدم انتظار إعادة الخدمات، والناس مستعدة للعيش على شمعة وقنينة مية، وستساهم في إعادة هذه الخدمات».
وبحسب أحد العاملين في التعهدات العقارية فإن إعادة الأهالي إلى أحياء جنوب دمشق «ستخفف من الضغط الكبير في العاصمة»، في إشارة إلى تقديرات بأن نحو مليون شخص هجروا من تلك المنطقة معظمهم يقيم حالياً في دمشق وضواحيها.
وشكل المخيم قبل الأزمة سوقاً تجارياً ضخماً لدرجة أنه بات منافساً لأسواق وسط العاصمة، الأمر الذي دفع أصحاب المحال التجارية المشهورة إلى افتتاح أفرع لها فيه.