وكانت العاصمة دمشق قد تعرّضت في 15 تشرين الثاني لهجوم بصاروخين من نوع “كاتيوشا” أُطلقا من أطراف المدينة باتجاه أحياء المزة، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار مادية بالمكان. وفي 9 كانون الأول، استهدف مجهولون محيط مطار المزة العسكري بثلاث قذائف دون وقوع إصابات، حيث تمكّنت قوى الأمن في وزارة الداخلية بعد ساعات قليلة من الاستهداف من العثور على أربع منصات لإطلاق القذائف الصاروخية المستخدمة في الهجوم الجبان.
وفي 3 كانون الثاني، سقطت قذائف عشوائية في المزة، أصابت إحدى القذائف قبة مسجد المحمدي، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة قرب المطار، ما أثار توتراً كبيراً بين السكان وأكد الحاجة لتعزيز الأمن في المنطقة.

وأكدت مديرية الطوارئ أن فرقها عالجت الأضرار وتأمنت المنطقة، بينما قامت قوى الأمن الداخلي باستطلاع المكان ومتابعة مواقع إطلاق القذائف لضمان استقرار الأوضاع وحماية المدنيين بشكل كامل.








